قالت السلطات المحلية في المكسيك إن رئيسة بلدية تينانسينغو، نانسي نابوليس، تواجه اتهامات بتدبير عملية اختطاف وهمية بهدف اختلاس مليوني دولار من أموال حكومية تحت غطاء دفع فدية.
وأعلنت نابوليس في مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي براءتها من الاتهامات، ووصفتها بأنها مسيسة، مؤكدة استعدادها للتعاون مع التحقيقات الجارية.
وأفاد مكتب المدعي العام بأن التحقيقات تشير إلى أن عملية الاختطاف المزعومة كانت مُدبّرة، وأن الهدف منها كان تبرير تحويل أموال عامة تم الاستيلاء عليها سابقاً.
وأوضح المدعون أنهم طلبوا من رئيسة البلدية الإدلاء بشهادتها بشأن ما وصفوه بتمثيل عملية اختطاف، دون إصدار مذكرة توقيف بحقها حتى الآن، بينما صدرت أوامر بحق زوجها وشقيق زوجها اللذين لا يزالان فارين.
وبحسب الرواية الرسمية، زُعم أن مسلحين أجبروا نابوليس على مغادرة سيارتها تحت تهديد السلاح، قبل أن تتطور الأحداث إلى مطالبة بفدية بلغت 40 مليون بيزو، أي ما يعادل نحو 2.3 مليون دولار.
وأشار التحقيق إلى أن شاهداً عارضاً أبلغ الشرطة بما شاهده، ما ساهم في كشف تناقضات في الرواية وفتح تحقيق موسّع حول الحادثة.
ونشر الادعاء العام صوراً قال إنها توثق مراحل من عملية الاختطاف المزيف، بينما يستمر التحقيق في مدى تورط مسؤولين آخرين بالقضية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد قضايا الفساد المرتبطة بمسؤولين محليين بالمكسيك خلال الأشهر الأخيرة، ضمن حملات أوسع لمكافحة الجريمة والفساد في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد قضايا الفساد المرتبطة بمسؤولين محليين بالمكسيك خلال الأشهر الأخيرة، ضمن حملات أوسع لمكافحة الجريمة والفساد في البلاد.