الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الصيف يتيح فرصاً تطوعية

19 يونيو 2026 01:06 صباحًا | آخر تحديث: 19 يونيو 01:07 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
يعد الصيف من الفصول التي تتهيأ لها الأسر في التفكير خارج الصندوق، مثل قضاء وقت إجازة طويل قد يصيب البعض بالملل مع قلة النشاط الحركي فيه نتيجة حرارة الطقس. ومن الناس من ينظر إلى الأمر كونه فرصة حقيقية عندما يخطط لها الفرد والأسرة والمجتمع بنظرة مختلفة. فنجد أن فصل الصيف في دولة الإمارات العربية المتحدة فرصة مهمة أمام الشباب من الجنسين للمشاركة في العمل التطوعي والإسهام في خدمة المجتمع من خلال مجموعة واسعة من المبادرات والبرامج التي تنظمها المؤسسات الحكومية والخيرية والمجتمعية بالإضافة إلى مؤسسات القطاع الخاص في مختلف إمارات الدولة. ومع بدء العطلة الصيفية للمدارس والجامعات، تتزايد الفرص المتاحة أمام الشباب لاستثمار أوقات فراغهم بصورة إيجابية تعود بالنفع عليهم وعلى المجتمع.
وتحرص العديد من الجهات والمؤسسات على إطلاق برامج وأنشطة متنوعة تستهدف الشباب، وتشمل المجالات الاجتماعية والبيئية والتعليمية والإنسانية والثقافية، بما يتيح لهم اكتساب خبرات عملية ومهارات جديدة، فضلاً عن تعزيز روح المبادرة والعطاء لديهم. كما توفر هذه البرامج بيئة مناسبة لصقل القدرات القيادية وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي.
العمل التطوعي يعد أحد المرتكزات الأساسية التي تدعم مسيرة التنمية المستدامة في دولة الإمارات، حيث يعكس اهتمام الدولة بترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية وتعزيز ثقافة المشاركة الإيجابية بين أفراد المجتمع. ومن خلال الانخراط في الأنشطة التطوعية، يكتسب الشباب خبرات متنوعة تسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وإعدادهم لمواجهة متطلبات المستقبل الأكاديمية والمهنية.
ويؤكد مختصون أن العمل التطوعي يسهم في ترسيخ قيم التعاون والتكافل والتسامح، فضلاً عن دوره في تعزيز التماسك المجتمعي ونشر ثقافة العطاء بين مختلف فئات المجتمع. كما يمثل وسيلة فعالة لإشراك الشباب في جهود التنمية الوطنية ودعم المبادرات الهادفة إلى تحسين جودة الحياة.
وقد دعت العديد من المؤسسات الطلاب والشباب إلى الاستفادة من فترة الصيف والانضمام إلى البرامج التي تتناسب مع اهتماماتهم ومواهبهم، حيث تتنوع الأنشطة بين حملات التوعية البيئية، والفعاليات الثقافية، وبرامج الدعم التعليمي، والمبادرات الإنسانية التي تخدم مختلف شرائح المجتمع.
وتواصل دولتنا الحبيبة الإمارات تعزيز مكانتها بوصفها نموذجاً رائداً في دعم العمل التطوعي، من خلال توفير المنصات والمبادرات التي تسهل مشاركة المتطوعين وتثمن جهودهم. ومع حلول موسم الصيف، يتوقع أن يشهد العمل التطوعي إقبالاً متزايداً من الشباب الإماراتيين والمقيمين، بما يسهم في بناء جيل واعٍ بقيم المسؤولية والمشاركة المجتمعية، ومتمسك بروح العطاء التي تميز مجتمعنا في دولة الإمارات العربية المتحدة.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة