تعمل جامعة إرلنغن نورنبيرغ الألمانية على تطوير روبوتات شبيهة بالبشر قادرة على أداء مهام معقدة بالصناعة والخدمات والمنازل، في خطوة تجعل هذه التقنيات جزءاً أساسياً من الحياة اليومية خلال السنوات المقبلة.
وأوضح الباحثون في الجامعة أن الروبوتات الشبيهة بالبشر تتميز بقدرتها على محاكاة شكل الإنسان وحركته، ما يسهل تفاعل المستخدمين معها بصورة طبيعية، ويمنحها أفضلية للعمل داخل البيئات المصممة أساساً للبشر.
وقال الدكتور سيباستيان رايتلشوفير، من قسم أتمتة التصنيع وأنظمة الإنتاج بالجامعة، إن هذه الروبوتات قد تُستخدم مستقبلاً في دعم الحرفيين، وإعادة تعبئة المخازن، وتقديم المساعدة في الرعاية المنزلية لكبار السن، بفضل قدرتها على التنقل في البيئات المعقدة والسير على الأرجل أو عبر منصات متحركة.
وأشار إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة ساهمت في تحقيق قفزة كبيرة بمجال الروبوتات، إذ أصبحت قادرة على فهم الأوامر باللغة الطبيعية وتحليل المشاهد واتخاذ قرارات مستقلة أثناء تنفيذ المهام.
وأضاف أن روبوتات الخدمة باتت قادرة على التعامل مع بيئات غير مرتبة، مثل غرف المرضى أو المنازل، من خلال التعرف على العناصر المختلفة وتنفيذ المهام المطلوبة دون الحاجة إلى برمجة تفصيلية مسبقة.