أصبحت شركات التكنولوجيا الكبرى أكثر حساسية لتحركات أسعار الفائدة الأمريكية مع تسارع استثماراتها الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما يدفع المستثمرين في القطاع إلى متابعة قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي وأسواق السندات من كثب.
فعلى مدى سنوات، تمكنت شركات التكنولوجيا العملاقة من تجاوز تأثير ارتفاع الفائدة بفضل احتياطياتها النقدية الضخمة، إلا أن سباق بناء مراكز البيانات وتوسيع قدرات الذكاء الاصطناعي أدى إلى استنزاف جزء من تلك السيولة وزيادة الاعتماد على أسواق الدين لتمويل خطط التوسع.
وتشير التقديرات إلى أن شركات "أمازون" و"ألفابت" و"مايكروسوفت" و"ميتا" ستنفق مجتمعة نحو 750 مليار دولار خلال العام الجاري على مشاريع الذكاء الاصطناعي، بزيادة تتجاوز 80% مقارنة بعام 2025.
جاءت هذه التطورات بالتزامن مع إشارات من الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال رفع أسعار الفائدة في عام 2026، ما أدى إلى تراجع الأسهم وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى نحو 4.45%.
ويرى محللون أن أعمال التكنولوجيا باتت تواجه تحديات مشابهة للشركات الصناعية كثيفة الإنفاق الرأسمالي، حيث أصبحت التدفقات النقدية الحرة أكثر تقلباً، وأصبح الوصول إلى أسواق الدين والأسهم عاملاً حاسماً في تمويل خطط النمو المستقبلية.
ورغم ذلك، لا تزال بعض الشركات، وعلى رأسها "إنفيديا"، تتمتع بمراكز مالية قوية وتدفقات نقدية كبيرة تمنحها مرونة أكبر في إدارة الديون وتمويل توسعاتها الاستراتيجية.
فعلى مدى سنوات، تمكنت شركات التكنولوجيا العملاقة من تجاوز تأثير ارتفاع الفائدة بفضل احتياطياتها النقدية الضخمة، إلا أن سباق بناء مراكز البيانات وتوسيع قدرات الذكاء الاصطناعي أدى إلى استنزاف جزء من تلك السيولة وزيادة الاعتماد على أسواق الدين لتمويل خطط التوسع.
وتشير التقديرات إلى أن شركات "أمازون" و"ألفابت" و"مايكروسوفت" و"ميتا" ستنفق مجتمعة نحو 750 مليار دولار خلال العام الجاري على مشاريع الذكاء الاصطناعي، بزيادة تتجاوز 80% مقارنة بعام 2025.
جاءت هذه التطورات بالتزامن مع إشارات من الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال رفع أسعار الفائدة في عام 2026، ما أدى إلى تراجع الأسهم وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى نحو 4.45%.
ويرى محللون أن أعمال التكنولوجيا باتت تواجه تحديات مشابهة للشركات الصناعية كثيفة الإنفاق الرأسمالي، حيث أصبحت التدفقات النقدية الحرة أكثر تقلباً، وأصبح الوصول إلى أسواق الدين والأسهم عاملاً حاسماً في تمويل خطط النمو المستقبلية.
ورغم ذلك، لا تزال بعض الشركات، وعلى رأسها "إنفيديا"، تتمتع بمراكز مالية قوية وتدفقات نقدية كبيرة تمنحها مرونة أكبر في إدارة الديون وتمويل توسعاتها الاستراتيجية.