فصلت جامعة شريف للتكنولوجيا التي تعد من أكبر جامعات الهندسة في إيران، ستة من طلابها لاتهامهم بالمشاركة في التظاهرات المناهضة للحكومة التي هزت البلاد في مطلع السنة، والتي قمعتها السلطات بوحشية.
وشهدت إيران احتجاجات انطلقت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وسرعان ما تحولت إلى موجة تظاهرات عمّت البلاد رافعة مطالب سياسية، وقوبلت بحملة قمع عنيفة أسفرت عن مقتل الآلاف بحسب منظمات حقوقية.
وأوردت وكالة فارس، أن «اللجنة التأديبية في جامعة شريف للتكنولوجيا أصدرت قرارات أولية منفصلة قضت بفصل ستة طلاب لدورهم المفترض في اضطرابات فبراير/شباط الماضي»، من دون أن توضح إن كانوا ملاحقين قضائياً.
وأوضحت، أن الطلاب متهمون بقيادة تجمعات مخالفة للقانون، واستخدام لغة مهينة والمشاركة في أنشطة ضد البلاد، فضلاً عن مخالفات أخرى.
كما أنهم متهمون برفع شعار الملكية الإيرانية الذي كان يتوسّط العلم الوطني قبل الثورة عام 1979، ويستخدمه المعارضون للنظام الإيراني.
وشهدت إيران احتجاجات انطلقت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وسرعان ما تحولت إلى موجة تظاهرات عمّت البلاد رافعة مطالب سياسية، وقوبلت بحملة قمع عنيفة أسفرت عن مقتل الآلاف بحسب منظمات حقوقية.
وأوردت وكالة فارس، أن «اللجنة التأديبية في جامعة شريف للتكنولوجيا أصدرت قرارات أولية منفصلة قضت بفصل ستة طلاب لدورهم المفترض في اضطرابات فبراير/شباط الماضي»، من دون أن توضح إن كانوا ملاحقين قضائياً.
وأوضحت، أن الطلاب متهمون بقيادة تجمعات مخالفة للقانون، واستخدام لغة مهينة والمشاركة في أنشطة ضد البلاد، فضلاً عن مخالفات أخرى.
كما أنهم متهمون برفع شعار الملكية الإيرانية الذي كان يتوسّط العلم الوطني قبل الثورة عام 1979، ويستخدمه المعارضون للنظام الإيراني.
ونفذت السلطات الإيرانية حملت قمع وحشية ضد الاحتجاجات الشعبية التي كانت الأضخم في تاريخ البلاد، واعترفت بسقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، في وقت قالت منظمة حقوقية، إن العدد تجاوز 6 آلاف شخص، بينما وصفت صحيفة وول ستريت جورنال الأحداث بأنها «أعنف هجوم يشنه النظام على المعارضين منذ عقود».
والثلاثاء الماضي، أعدمت السلطات الإيرانية رجلين، الثلاثاء، دِينا على خلفية دورهما في الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي بلغت ذروتها في يناير/كانون الثاني الماضي.
وأفاد موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطة القضائية بأنه «تم تنفيذ حكمي الإعدام بحق جواد زمان وأبو الفضل ساعدي، وهما زعيمان مسلّحان، لمحاولة الانقلاب في كانون الثاني/يناير 2026».
وتم تنفيذ عمليتي الإعدام بعد إدانتهما بتهمتي «المحاربة» و«الإفساد في الأرض»، وهما تهمتان يُعاقَب عليهما بالإعدام في إيران. وقال الموقع إنهما دِينا بـ«التدمير المتعمّد لممتلكات عامة وخاصة بنية مواجهة المنظومة في إيران».
وكثّفت طهران في الأسابيع الأخيرة عمليات الإعدام بحق أشخاص دينوا بالتحرّك لمصلحة الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين بدأتا حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وتوصّل الجانبان، الاثنين، إلى اتفاق لإنهاء الحرب بينهما.
واستهدف العديد من عمليات الإعدام هذه أشخاصاً على صلة بالاحتجاجات التي اندلعت قبل الحرب التي وصفتها السلطات الإيرانية بأنها «أعمال شغب بتحريض خارجي». وتحتل إيران المرتبة الثانية عالمياً بعد الصين من حيث عدد الإعدامات المنفّذة، وفق منظمات حقوقية. وأعلنت الأمم المتحدة، الاثنين، أن إيران أعدمت 40 شخصاً على الأقل بينهم 18 متظاهراً، منذ مطلع عام 2026.