كشفت جمعية الشارقة الخيرية عن حصيلة مساعداتها الإنسانية الموجهة لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ بدء الأحداث وحتى العام الجاري، حيث بلغ حجم الإنفاق المالي المباشر للمشاريع والطرود الإغاثية ما قيمته 18,8 مليون درهم، جرى تنفيذها ضمن الحملات الوطنية للدولة مثل حملة تراحم من أجل غزة وعملية الفارس الشهم 3.
وقال الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية: إن تضامن دولة الإمارات مع الشعب الفلسطيني الشقيق يمثل نهجاً راسخاً أرسى دعائمه الآباء المؤسسون وتسير على خطاه القيادة الرشيدة، تجسيداً للالتزام الأخلاقي والإنساني تجاه الأشقاء الذين يواجهون ظروفاً استثنائية قاهرة.
وأضاف بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، أن أرقام المساعدات التي قدمتها الجمعية على مدار الأشهر الماضية هي تعبير مادي عن تضامن مجتمع دولة الإمارات بكافة أطيافه مع معاناة النازحين في غزة.
وتوزعت المساعدات على عدة قطاعات ذات أولوية، جاء في مقدمتها الأمن الغذائي والدعم المعيشي بقيمة إجمالية نحو 12,7 مليون درهم، بالإضافة إلى المساهمة الفاعلة في دعم المطابخ الميدانية من خلال تخصيص 741 ألف درهم لتشغيل 12 تكية خيرية لتقديم الوجبات الجاهزة، و800 ألف درهم لدعم وتأهيل 20 فرناً لتوفير الخبز اليومي للعائلات النازحة مجاناً.
كما رصدت الجمعية 5,9 مليون درهم تضمنت توفير 20,000 جاكيت شتوي للنازحين والمتضررين، إلى جانب 10,000 قطعة من الملابس المخصصة للتدفئة و5,000 بطانية شتوية ثقيلة. وأسهمت الجمعية بمليون درهم للمشاركة في حفر وتأهيل آبار المياه وتمديد الشبكات الحيوية، كما قامت الجمعية بشراء وتجهيز شاحنات ضخمة مزودة بصهاريج لنقل المياه الصالحة للشرب وتوزيعها على التجمعات السكنية ومخيمات النازحين المكتظة، بكلفة نصف مليون درهم. وبالتعاون مع مؤسسة القلب الكبير تم تخصيص مليون درهم لتوفير منح دراسية شاملة للطلبة الفلسطينيين لتمكينهم من استكمال دراستهم الجامعية، كما تضمن الدعم صرف 500 ألف درهم لكفالة ورعاية أيتام «أطفال الزيتون».