لم ينجح الإنجليزي ديفيد بيكهام في الذهاب بعيداً خلال مشاركاته الثلاث في كأس العالم أعوام 1998 و2002 و2006، إذ بقي الدور ربع النهائي أفضل إنجاز له مع منتخب «الأسود الثلاثة» خلال مسيرته الدولية التي خاض فيها 115 مباراة.
لكن بيكهام، البالغ من العمر 51 عاماً، يبدو من أبرز الرابحين خارج المستطيل الأخضر في مونديال 2026، بعدما قدرت عوائده التسويقية المرتبطة بالبطولة بنحو 25 مليون دولار، بفضل شراكاته مع عدد من الشركات الأمريكية والعالمية.
ويحضر اسم بيكهام بقوة في الحملات الإعلانية المصاحبة للبطولة، مستفيداً من شعبيته الواسعة ومصداقيته التسويقية، فيما أسهمت ملكيته المشتركة لنادي إنتر ميامي الأمريكي في تعزيز حضوره داخل السوق الأمريكية خلال السنوات الأخيرة.
كما خطف قائد إنجلترا السابق الأضواء قبل انطلاق البطولة بحصوله على نجمة خاصة في ممشى هوليوود للمشاهير، قبل أن يظهر في المباراة الافتتاحية إلى جانب صديقه الممثل الأمريكي توم كروز.