الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
الأرجنتين تقترب من الحسم أمام النمسا

مواجهة عربية مصيرية بين الأردن والجزائر في كأس العالم

21 يونيو 2026 23:03 مساء | آخر تحديث: 22 يونيو 11:17 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
ميسي تألق أمام الجزائر في افتتاح مباريات المجموعة
ميسي تألق أمام الجزائر في افتتاح مباريات المجموعة
icon الخلاصة icon
الأردن والجزائر في ديربي حاسم لإنعاش فرص التأهل بعد خسارة الافتتاح، والأرجنتين تواجه النمسا لحسم بطاقة التأهل وميسي يقترب من رقم كلوزه
تلتقي الجزائر مع الأردن في ديربي عربي لإنعاش الآمال في التأهل إلى دور ال32، في سان فرانسيسكو، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة لكأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، وتخوض الجزائر والأردن صباح الثلاثاء مباراة بالغة الأهمية للخروج من عنق الزجاجة بعد خسارتيهما المخيبتين افتتاحاً، حيث خسر الجزائر أمام الأرجنتين حاملة اللقب بثلاثية قائدها ليونيل ميسي، وخسر الأردن في باكورة مشاركاته العالمية أمام النمسا 1-3، وبالتالي يدركان أهمية النقاط الثلاث التي قد تكون كافية لحجزهما إحدى البطاقات الثماني لأفضل مركز ثالث على الأقل.
ووعد رياض محرز قائد «محاربي الصحراء» ولاعب الأهلي السعودي الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن، وتحسين الأداء والنتيجة، وقال المدافع عيسى ماندي إن المباراتين المتبقيتين ضد الأردن والنمسا تشبهان النهائي.
وأقر لاعب الأردن نور الروابدة صاحب التمريرة الحاسمة لعلي علوان ضد النمسا، في تصريح لموقع الاتحاد الدولي «ما كان ينقصنا هو استغلال الفرص، في الشوط الأول أهدرنا ثلاث فرص محققة للتسجيل، لكننا تعلمنا الدرس من هذه المباراة، وكسرنا حاجز الخوف، وتخلصنا من ضغط البدايات، وبالتالي ستكون المباراة القادمة ممتعة بالنسبة لنا».
وضمن منافسات المجموعة نفسها، تواجه الأرجنتين منتخب النمسا، في تكساس، مع العلم أن الفائز سيضمن التأهل إلى مرحلة الأدوار الإقصائية، لكون الفريقين فائزين في مباراة الجولة الأولى، فالأرجنتين فازت على الجزائر 3-0 ببصمة واضحة للنجم المخضرم ليونيل ميسي، وفازت النمسا على الأردن 3-1.
لبَّت الارجنتين التوقعات في مستهل حملة الدفاع عن لقبها، ومع سلسلة من ثمانية انتصارات متتالية، يبدو من الصعب إيقافها في هذه البطولة.
ويفصل ميسي هدف واحد فقط عن تجاوز الرقم القياسي التاريخي للألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً في كأس العالم).
في المقابل، استغلت النمسا بشكل مثالي ما كان يُعد، على الورق، أسهل مهمة في المجموعة العاشرة خلال الجولة الأولى، بفوزها على الأردن 3-1.
ولا يُتوقع أن يرتبك رجال المدرب الألماني رالف رانغنيك بسبب سلسلة انتصارات الأرجنتين، إذ يقدمون هم أيضا أداء لافتاً (10 انتصارات، تعادل واحد، هزيمة واحدة). لكن هذه السلسلة ستخضع على الأرجح لاختبارها الأصعب، إذ لا تقتصر قوة الأرجنتين على تصدرها التصنيف العالمي فحسب، بل إن النمسا لم تحقق سوى فوز واحد في آخر عشر مباريات لها أمام منتخبات أمريكا الجنوبية (4 تعادلات و5 هزائم).
ولا تبدو هذه المعطيات مشجعة، خاصة أن النمسا تسعى لتحقيق فوزٍ ثانٍ توالياً في دور المجموعات للمرة الأولى منذ عام 1982.
وتُعد هذه أول مواجهة بين المنتخبين في كأس العالم، علماً أن المباراتين الوديتين السابقتين انتهتا بفوز الأرجنتين في واحدة والتعادل في أخرى.
من مباراة الأردن والنمسا في الجولة الأولى
من مباراة الأردن والنمسا في الجولة الأولى
يسعى منتخب العراق إلى تفادي الخروج المبكر من كأس العالم 2026، عندما يلتقي في فيلادلفيا مع فرنسا وصيفة المونديال الماضي والطامحة إلى تأهل مبكر عن المجموعة التاسعة.
رغم إظهاره لقطات جيدة قبل نهاية الشوط الأول، انتهت أول مباراة للعراق في مونديال منذ عام 1986 بهزيمة قاسية أمام النروج 1-4.
وباتت حظوظ «أسود الرافدين» في التأهل ضعيفة ضمن مجموعة تُعد من الأصعب في البطولة، لكنه يمكن أن يستمد بعض الثقة من تعادله خارج أرضه مع إسبانيا بطلة أوروبا 1-1 في مباراة ودية تحضيرية عشية النهائيات.
وسيحاول العراق بقيادة مدربه الأسترالي غراهام أرنولد أيضاً تفادي دخول التاريخ من بابه السلبي، إذ إن الهزيمة ستجعله أول منتخب آسيوي يخسر أول خمس مباريات له في النهائيات.
وستكون هذه أول مواجهة بين فرنسا والعراق، لكن الأخير فاز في مباراتين من آخر أربع مواجهات له مع منتخبات أوروبية (تعادل وخسارة)، وهو عدد انتصارات يعادل ما حققه في مبارياته ال16 السابقة مجتمعة أمام منتخبات من أوروبا (8 تعادلات، 6 هزائم).
بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام فرنسا الساعية لفوزها الثاني توالياً في بداية مشوارها نحو لقب عالمي ثالث.
ورغم شوط أول مخيب أمام السنغال، نجحت فرنسا في تدارك الموقف وحسمت المباراة في النهاية 3-1 بينها ثنائية لقائدها كيليان مبابي رافعاً رصيده إلى 58 هدفاً دولياً ومحطماً الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في تاريخ المنتخب.
ويسعى رجال ديدييه ديشامب إلى مواصلة هذه الانطلاقة القوية بفوز جديد يضمن لهم التأهل إلى دور ال32 قبل الجولة الأخيرة.
وفي المجموعة عينها، تلعب النرويج وعملاقها هالاند مع السنغال على ملعب المباراة النهائية ميتلايف في نيويورك/ نيوجيرسي.
وتُمنّي النرويج النفس بتحقيق الفوز الثاني توالياً لتخطي الدور الأول للمرة الأولى منذ 1998 عندما شاركت في العرس العالمي للمرة الأولى، والثالثة في تاريخها بعد 1938.
أما السنغال فترغب في إنعاش آمالها لتحقيق الإنجاز ذاته للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى عام 2002 عندما بلغت ربع النهائي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة