أفاد دبلوماسي أمريكي موقع أكسيوس الأحد، بأنّه من المرجّح استمرار المحادثات مع إيران والوسطاء الباكستانيين والقطريين حتى وقت متأخر من الليل.
ومن المتوقع أن تنتهي المحادثات على مستوى القيادة السياسية العليا الاثنين، وتستمر محادثات بين الفرق التقنية التي ستبقى على الأرجح في سويسرا.
وأشار دبلوماسي منخرط في المفاوضات إلى أن المحادثات مع الإيرانيين بدأت يوم الأحد صباحاً وتستمر بصيغ مختلفة تقريباً دون توقف.
وأكد أن أحد القضايا التي ركزت عليها المحادثات خلال اليوم كان «آليات نزع الصراع في لبنان وفرض وقف إطلاق النار».
ومضى قائلاً: «الولايات المتحدة وإيران والوسطاء ناقشوا فتح مضيق هرمز والبيانات الإيرانية الأخيرة حول إغلاقه. وأوضحنا بما لا يدع مجالاً للشك بأن واشنطن تريد ضمان بقائه مفتوحاً بالكامل. وقد حققنا تقدماً جيداً في هذا الجانب».
كما كشف أن المحادثات ركزت أيضاً على «جميع عناصر الاتفاق النووي»، لافتاً إلى أن «الأطراف أجرت محادثات مثمرة حول تنفيذ مذكرة التفاهم وكيفية التأكد من أن الجميع على نفس المسار».
وناقشت الأطراف أيضاً خطة لكيفية استمرار المحادثات على المستوى السياسي وعلى مستوى الفرق التقنية.
ولفت إلى أنه «يبدو أن جميع الأطراف الأربعة راضية عن كيفية سير المحادثات اليوم. الوسطاء يساعدون الجانبين في حل الأمور. نشعر أن هذه الجولة الأولية من المحادثات تعدنا لبناء الثقة في المستقبل».
وفي وقت سابق، نقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني مطّلع قوله، الأحد، إن المحادثات بين واشنطن وطهران في سويسرا توقفت مؤقتاً، لكنها لم تنتهِ، بعد أنباء عن انسحاب المفاوضين الإيرانيين ردّاً على تهديدات الرئيس دونالد ترامب.
وفي وقت سابق، نقل التلفزيون الإيراني عن عضو بالوفد المفاوض في سويسرا، أن الوفد الإيراني غادر مكان المفاوضات في بورغنشتوك احتجاجاً على تهديدات ترامب، حيث توعد في وقت سابق، اليوم الأحد، بمزيد من القصف إذا أبقت طهران مضيق هرمز مغلقاً.
ونقلت وكالة تسنيم عن مفاوض إيراني: «الوفد غادر مكان المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب»، وأضاف: «لن نتفاوض بشأن الموضوعات الأخرى، ما لم يتم إنهاء الحرب في لبنان».
وبعد التصريحات الإيرانية بشأن مغادرة المحادثات، نقلت وكالة أكسيوس عن دبلوماسي قوله إن «الإيرانيين لم يغادروا، والمحادثات بينهم وبين الولايات المتحدة مستمرة».