الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
1200 مشارك و2000 اجتماع أعمال

«رؤية الخليج» يعزز الشراكات الفرنسية الخليجية

23 يونيو 2026 15:28 مساء | آخر تحديث: 23 يونيو 16:52 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
جانب من المنتدى
جانب من المنتدى
icon الخلاصة icon
منتدى «رؤية الخليج 2026» بباريس: 1200 مشارك و2000 اجتماع، 13 جلسة و80 متحدثاً لتعزيز الشراكات فرنسا-الخليج بقطاعات حيوية
شهدت العاصمة الفرنسية باريس هذا الأسبوع انعقاد نسخة استثنائية من منتدى «رؤية الخليج 2026»، بمشاركة أكثر من 1200 مشارك، وقادة من القطاعين العام والخاص من فرنسا وجميع دول مجلس التعاون الخليجي.
وذكرت الوكالة الوطنية لتنمية الاقتصاد الفرنسي «بيزنس فرانس» التي نظمت المنتدى، في بيان صحفي الثلاثاء، أن هذه النسخة شهدت تنظيم 13 جلسة حوارية رفيعة المستوى بمشاركة أكثر من 80 متحدثاً، إلى جانب عقد أكثر من 2000 اجتماع أعمال ثنائي.

تنوع ملموس

سلّط المنتدى الضوء على الزخم المتنامي والتنوع الملموس الذي تشهده العلاقات التجارية المشتركة. وقال لويس مارغريت، الرئيس التنفيذي لوكالة بيزنس فرانس، بهذه المناسبة: «إننا نؤمن تماماً بالقدرات الاستثنائية والآفاق الواعدة التي تزخر بها منطقة الخليج».
وافتتح أعمال المنتدى كل من رولان ليسكور، وزير الاقتصاد والمالية والصناعة والطاقة السيادة الرقمية الفرنسي، ونيكولا فوريسيي، الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية والجاذبية الاقتصادية بالجمهورية الفرنسية، إلى جانب لويس مارغريت، الرئيس التنفيذي لوكالة بيزنس فرانس.
لويس مارغريت
لويس مارغريت
وأكد المشاركون على الآفاق غير المسبوقة للتعاون بين فرنسا ودول الخليج، مبرزين طابع الطموح والشراكة الحقيقية الذي يميز هذه العلاقات. وقال نيكولا فوريسيي، إن حجم التبادل التجاري بين فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي بلغ قرابة 25 مليار يورو في عام 2025، ما يعكس بوضوح قوة علاقاتنا الاقتصادية والإمكانات الهائلة المتاحة لمزيد من التعاون المستقبلي.
من جهته أكد محمد عبد الرحمن الهاوي، وكيل وزارة الاستثمار، خلال الحدث، الأهمية البالغة للشراكات الإستراتيجية بين الإمارات وفرنسا.
وشمل جدول أعمال منتدى «رؤية الخليج 2026» مجموعة واسعة من القطاعات الإستراتيجية وفرص التعاون، ما يعكس عمق وتنوع العلاقات الفرنسية الخليجية.

مجالات حيوية

وتناولت النقاشات والطاولات المستديرة مجالات حيوية شملت: الطاقة، الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الناشئة، الصناعة والتصنيع، اللوجستيات وسلاسل الإمداد، الأمن الغذائي، الرعاية الصحية، المدن الذكية، الفخامة والثقافة، وتنمية رأس المال البشري. وبرز قطاع الأمن المائي والبنية التحتية المستدامة كأولوية إستراتيجية رئيسية، حيث سلطت الجلسات الضوء على الابتكار، والإدارة الدائرية للموارد، والشراكات بين القطاعين العام والخاص كممكنات أساسية للتنمية الطويلة الأجل.
كما حظي محور المرونة الإستراتيجية في مجالات الدفاع والأمن باهتمام خاص هذا العام، من خلال جلسات مخصصة لمناقشة التعاون الفرنسي الخليجي في قطاعات الفضاء، الأمن السيبراني، وتكنولوجيا الدفاع. واستكشف المشاركون في هذه الجلسات فرصاً ملموسة لتوسيع الشراكات من الاستثمار المشترك ونقل التكنولوجيا إلى تطوير المواهب والبحث العلمي، ما يعكس الاهتمام المشترك القوي بتوسيع آفاق التعاون في مجالات الأمن والتكنولوجيا المتقدمة. ولم يغفل المنتدى دور الصناعات الثقافية والإبداعية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة