واصلت أسعار الذهب في مصر انخفاضها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026، متأثرة بتراجع المعدن الأصفر في الأسواق العالمية وسط قوة الدولار الأمريكي وتصاعد التوقعات بشأن استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
وشهدت السوق المصرية انخفاضاً في مختلف الأعيرة، فيما فقد الذهب عالمياً أكثر من 1% من قيمته مع عزوف المستثمرين عن المعدن النفيس لصالح الدولار.
سعر الذهب عيار 21 اليوم في مصر
سجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً بين المصريين، نحو 5955 جنيهاً للبيع و5905 جنيهات للشراء، مواصلاً تراجعه مقارنة بمستويات الأيام الماضية.
ويعد عيار 21 المؤشر الأبرز لحركة سوق الذهب في مصر نظراً للإقبال الكبير عليه سواء في شراء المشغولات الذهبية أو الادخار.
أسعار الذهب اليوم في مصر
انخفض سعر جرام الذهب عيار 24، الأعلى نقاءً، إلى 6806 جنيهات للبيع و6749 جنيهاً للشراء.
كما سجل سعر عيار 18 نحو 5104 جنيهات للبيع و5062 جنيهاً للشراء، ليواصل هو الآخر خسائره بالتزامن مع تراجع الأسعار العالمية.
كم سجل سعر جنيه الذهب؟
هبط سعر جنيه الذهب خلال تعاملات اليوم ليسجل نحو 47640 جنيهاً للبيع و47240 جنيهاً للشراء، متأثراً بانخفاض سعر الجرام في السوق المحلية.
ويختلف السعر النهائي للمشغولات الذهبية وفق قيمة المصنعية والضريبة والدمغة التي تختلف من محل صاغة إلى آخر.
لماذا تراجعت أسعار الذهب؟
جاء انخفاض الذهب نتيجة عدة عوامل، أبرزها:
تعافي الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية.
تزايد التوقعات بإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الباب مفتوحاً أمام رفع أسعار الفائدة.
تراجع إقبال المستثمرين على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً في الوقت الحالي.
ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة عادة إلى تقليل جاذبية الذهب، لأنه أصل لا يدر عائداً مالياً مقارنة بأدوات الاستثمار الأخرى.
ماذا يحدث للذهب عالمياً؟
على المستوى العالمي، انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.1% ليصل إلى 4142.61 دولار للأوقية، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1% إلى 4160.20 دولار للأوقية، بحسب رويترز.
وتتجه أنظار المستثمرين حالياً إلى قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي ستحدد المسار القادم للمعدن النفيس خلال النصف الثاني من العام.
توقعات أسعار الذهب
يرى محللون أن استمرار تشدد السياسة النقدية الأمريكية قد يفرض مزيداً من الضغوط على أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
وتشير بعض التقديرات إلى إمكانية تراجع الأوقية نحو مستوى 3800 دولار، إذا اتجه الفيدرالي إلى رفع الفائدة مجدداً، في حين قد يستعيد الذهب بريقه إذا بدأت دورة خفض الفائدة أو تصاعدت المخاطر الاقتصادية العالمية.
ويبقى أداء الدولار وقرارات البنوك المركزية العالمية العامِلَين الأكثر تأثيراً في حركة الذهب خلال الأشهر المقبلة.