الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ضغوط لتثبيت وقف إطلاق النار تستبق جولة تفاوضية جديدة في واشنطن

لبنان يرحب بالمساعدة لوقف الحرب ويرفض التدخلات الخارجية

23 يونيو 2026 01:21 صباحًا | آخر تحديث: 23 يونيو 01:22 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
(أ ب) امرأة تجمع ألعاب أطفالها وممتلكاتها من منزلها المدمر في قرية ميفادون
(أ ب) امرأة تجمع ألعاب أطفالها وممتلكاتها من منزلها المدمر في قرية ميفادون
icon الخلاصة icon
ضغوط لتثبيت وقف النار بلبنان قبل جولة واشنطن؛ بحث عون وفانس خلية فض نزاع؛ لبنان يرحب بالدعم ويرفض التدخل؛ إسرائيل تهدد وتربط الهدنة بضبط حزب الله
بيروت: «الخليج»، وكالات
بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أمس الاثنين تثبيت وقف إطلاق النار مع إسرائيل وتشكيل خلية لفض النزاع، في خطوة تهدف وفق المسؤول الأمريكي إلى «ضمان تفادي حصول تصعيد» جديد بين «حزب الله» وإسرائيل، فيما رحب عون بأي مساعدة لإنهاء الحرب ورفض في الوقت نفسه أي تدخل في شؤون لبنان الداخلية، بينما تنعقد اليوم الثلاثاء الجولة الخامسة من مفاوضات واشنطن المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، وسط تأكيدات بأن لبنان سيطالب بوقف النار وجدول زمني للانسحاب الإسرائيلي، في وقت ساد الهدوء الحذر في معظم محاور الجنوب والبقاع الغربي، باستثناء خروقات إسرائيلية طفيفة.
وأعلنت الرئاسة اللبنانية في بيان أمس الاثنين أن عون تلقى «اتصالاً هاتفياً من نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني» بحثوا خلاله «مسألة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ووقف التصعيد العسكري الإسرائيلي والخطوات الواجب اتخاذها في هذا الصدد ومنها إمكانية تشكيل خلية لهذه الغاية». وتهدف هذه الآلية وفق ما قال نائب الرئيس الأمريكي للصحفيين في منتجع بورغنشتوك إلى «ضمان تفادي حصول تصعيد» بين حزب الله وإسرائيل. وأضاف «نعتقد أن تحقيق ذلك سيتطلب بذل جهود كبيرة ونحن قادرون على الوصول إلى وضع تصان فيه وحدة أراضي لبنان وسيادته، ويصان فيه أيضاً أمن إسرائيل». واعتبر أن «ذلك سيتطلب قدراً كبيراً من التنسيق مع القوات المسلحة اللبنانية، كما سيتطلب من الإيرانيين لجم حزب الله». وجاء الاتفاق على إنشاء خلية فض النزاع التي لا تضم إسرائيل، عشية انطلاق جولة تفاوض مباشرة مقررة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بدءاً من اليوم الثلاثاء، ستكون الخامسة بين الطرفين عقب الحرب الأخيرة التي اندلعت في الثاني من آذار/ مارس. وقال عون، وفق ما نقلت عنه الرئاسة في وقت لاحق أمس الاثنين، «نفاوض نحن عن أنفسنا ولا نقبل أن يقوم أي فريق آخر بذلك عنا». ورحّب «بأي مساعدة تأتي من أي دولة لإنهاء الحرب، لا سيما أن الوضع في المنطقة مترابط مع بعضه البعض»، موضحاً في الوقت ذاته أن «الفرق كبير بين أن يسعى أحد لمساعدتنا أو أن يتدخل في شؤوننا الداخلية».
من جهة أخرى، ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتنياهو​ أن «قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان تتمتع بحرية كاملة في التحرك وستبقى في المنطقة الأمنية ما دام ذلك ضرورياً». أما بن غفير فقال إنه إن لم تكن إسرائيل آمنة فإن بيروت يجب أن تبدو مثل مدينة بيت حانون المدمرة في قطاع غزة. ودعا بن غفير إلى جعل لبنان «ساحة لعب» للجيش الإسرائيلي، في تحد واضح للضغوط الأمريكية والدولية التي تطالب بوقف التصعيد العسكري في جنوب لبنان.
وفي السياق، زعم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن إسرائيل ستحترم وقف إطلاق النار في لبنان شرط ألا يخرقه «حزب الله». ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصدر أن الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى الانسحاب جزئياً من الخط الأصفر في لبنان، مشيراً إلى أن الجيش اللبناني سيعمل تحت رقابة أمريكية في مناطق ستنسحب منها إسرائيل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة