اندلع حريق، الجمعة، في مركز لوجستي تابع لشركة التجارة الإلكترونية الروسية العملاقة «وايلدبيريز» (Wildberries) في يكاترينبورغ بمنطقة الأورال، وذلك عقب هجوم آخر استهدف مستودعات الشركة التي تتعرض لهجمات بمسيّرات أوكرانية منذ منتصف الشهر الفائت.
وأعلنت «وايلدبيريز» في بيان أنه «تم إرسال فرق الإطفاء إلى المركز اللوجستي التابع للشركة في يكاترينبورغ، بمقاطعة سفيردلوفسك، حيث اندلع حريق نتيجة لهجوم»، مشيرة إلى أنه تم إجلاء جميع الموظفين مسبقاً.
وبحسب حاكم المنطقة دينيس باسلر، سقطت ثلاث طائرات مسيّرة على سطح المركز اللوجستي صباح الجمعة من دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات بشرية.
ومنذ منتصف تموز/ يوليو، شنت أوكرانيا هجمات على نحو عشرين موقعاً تابعاً لشركة «وايلدبيريز»، وهي منصة شهيرة للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت تُلقب غالباً ب«أمازون الروسية»، في أنحاء مختلفة من روسيا وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو.
وقد أسفرت الهجمات الأولى التي وقعت ليل 17-18 تموز/ يوليو عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة ما يقرب من 90 آخرين في مواقع تقع بمقاطعتي موسكو وتامبوف بوسط البلاد الغربي.
ومذاك، استهدفت ضربات بطائرات مسيّرة أوكرانية مواقع بالقرب من سانت بطرسبرغ (شمال غرب)، وفي سيمفروبول (القرم)، وفي كراسنودار وفولغوغراد (جنوب)، وفي سامارا (منطقة الفولغا).
وبعد أكثر من أربع سنوات على بدء الهجوم الروسي الواسع النطاق على أوكرانيا، لا تزال الجهود الدبلوماسية متعثرة، بينما يكثف البلدان ضرباتهما البعيدة المدى، ما يؤدي إلى تزايد أعداد الضحايا المدنيين.
وأعلنت «وايلدبيريز» في بيان أنه «تم إرسال فرق الإطفاء إلى المركز اللوجستي التابع للشركة في يكاترينبورغ، بمقاطعة سفيردلوفسك، حيث اندلع حريق نتيجة لهجوم»، مشيرة إلى أنه تم إجلاء جميع الموظفين مسبقاً.
وبحسب حاكم المنطقة دينيس باسلر، سقطت ثلاث طائرات مسيّرة على سطح المركز اللوجستي صباح الجمعة من دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات بشرية.
ومنذ منتصف تموز/ يوليو، شنت أوكرانيا هجمات على نحو عشرين موقعاً تابعاً لشركة «وايلدبيريز»، وهي منصة شهيرة للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت تُلقب غالباً ب«أمازون الروسية»، في أنحاء مختلفة من روسيا وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو.
وقد أسفرت الهجمات الأولى التي وقعت ليل 17-18 تموز/ يوليو عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة ما يقرب من 90 آخرين في مواقع تقع بمقاطعتي موسكو وتامبوف بوسط البلاد الغربي.
ومذاك، استهدفت ضربات بطائرات مسيّرة أوكرانية مواقع بالقرب من سانت بطرسبرغ (شمال غرب)، وفي سيمفروبول (القرم)، وفي كراسنودار وفولغوغراد (جنوب)، وفي سامارا (منطقة الفولغا).
وبعد أكثر من أربع سنوات على بدء الهجوم الروسي الواسع النطاق على أوكرانيا، لا تزال الجهود الدبلوماسية متعثرة، بينما يكثف البلدان ضرباتهما البعيدة المدى، ما يؤدي إلى تزايد أعداد الضحايا المدنيين.