وأكد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كاش باتيل، أن المتهم قام بتدبير واحدة من أضخم عمليات الاحتيال في تاريخ برنامج الرعاية الصحية الحكومي «ميديكير»، إذ تُقدَّر قيمة المبالغ المنهوبة بنحو 3.7 مليار دولار.
هارب من العدالة
وأوضح باتيل في بيان رسمي أن إبراهيم خلدون حلمي كان فاراً من العدالة منذ مايو 2025، قبل أن تتمكن قوات مشتركة من مكتب FBI في ميامي ووزارة العدل الأمريكية وشركاء في تركيا من تحديد مكانه واعتقاله خارج الأراضي الأمريكية، ليُعاد ترحيله لاحقاً إلى الولايات المتحدة لمواجهة التهم المنسوبة إليه.
حملة مكافحة الاحتيال
ووصف مدير الـ FBI هذه العملية بأنها «انتصار ضخم» في إطار حملة مكافحة الاحتيال التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب، عبر فرقة العمل المنبثقة عن البيت الأبيض بإشراف نائب الرئيس جي دي فانس، مؤكداً أن أي مجرم يسرق من دافعي الضرائب الأمريكيين سيُلقى القبض عليه أينما كان.
ما هي قصة إبراهيم خلدون؟
تتهم السلطات إبراهيم خلدون بإدارة مخطط احتيالي يُقدّر حجمه بنحو 3.7 مليار دولار، استهدف برنامج الرعاية الصحية الفيدرالي المخصص لكبار السن.
وأكدت أن المتهم أُعيد إلى الولايات المتحدة بعد استكمال إجراءات نقله من الخارج، تمهيداً لمحاكمته أمام القضاء الأمريكي.
كما وجهت الشكر إلى السفير الأمريكي لدى تركيا توم باراك لدوره في دعم جهود التنسيق والتعاون التي أسهمت في إنجاز القضية.