الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

بموافقة أمريكية.. ما المادة الجديدة في واقيات الشمس التي قد تمنع سرطان الجلد؟

23 يونيو 2026 19:30 مساء | آخر تحديث: 23 يونيو 19:40 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
بموافقة أمريكية.. ما المادة الجديدة في واقيات الشمس التي قد تمنع سرطان الجلد؟
icon الخلاصة icon
وافقت FDA على بيموتريزينول كأول فلتر جديد منذ 1999 لواقيات الشمس؛ يحمي UVA/UVB بثبات أعلى وقد يقلل سرطان الجلد مع استمرار الاحتياطات
في خطوة طال انتظارها من خبراء الجلدية، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام مادة بيموتريزينول (Bemotrizinol) في واقيات الشمس المتاحة دون وصفة طبية، لتصبح أول مادة جديدة للحماية من أشعة الشمس تحصل على هذا الاعتماد في الولايات المتحدة منذ عام 1999.
ويُنظر إلى استخدام هذه المادة رسمياً، باعتباره تطوراً مهماً قد يغير مستقبل منتجات الوقاية من الشمس ويمنح المستهلكين حماية أكثر فعالية ضد الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تسبب سرطان الجلد، بحسب CBS News.

ما هي مادة «بيموتريزينول»؟

تُعد بيموتريزينول أحد المرشحات الكيميائية المتقدمة المستخدمة في واقيات الشمس، وتم تطويرها لتوفير حماية واسعة النطاق ضد نوعي الأشعة فوق البنفسجية:
UVA المسؤولة عن شيخوخة الجلد المبكرة والتجاعيد.
UVB المسببة لحروق الشمس وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.
تتميز المادة بقدرتها على امتصاص نطاق واسع من الأشعة فوق البنفسجية، مما يجعلها من أكثر المكونات فعالية في العديد من منتجات الحماية الشمسية الحديثة.

لماذا أثارت الموافقة الأمريكية اهتماماً واسعاً؟

تأتي أهمية القرار من أن الولايات المتحدة لم تعتمد أي مكون جديد لواقيات الشمس المتاحة للمستهلكين منذ أكثر من ربع قرن.
ويرى خبراء الجلدية أن اعتماد المادة الجديدة قد يمنح الشركات فرصة لتطوير تركيبات أكثر كفاءة وثباتاً في مواجهة أشعة الشمس، أحد مسببات سرطان الجلد.

كيف تعمل واقيات الشمس؟

لفهم أهمية بيموتريزينول، يجب أولاً معرفة طبيعة أشعة الشمس، وتتكون الأشعة التي تصل إلى الأرض من الآتي:
أشعة تحت حمراء تمنحنا الإحساس بالدفء.
الضوء المرئي الذي نراه بالعين المجردة.
الأشعة فوق البنفسجية (UV) التي تمثل نسبة صغيرة لكنها الأخطر على الجلد.
وتتميز الأشعة فوق البنفسجية بقصر طول موجتها وامتلاكها طاقة عالية قادرة على إحداث تلف في الخلايا والحمض النووي للبشرة.

لماذا تعتبر الأشعة فوق البنفسجية خطرة؟

عند التعرض المفرط للشمس، يمكن للأشعة فوق البنفسجية أن تسبب حروق الشمس، والتي تظهر على شكل احمرار وألم وتقشر في الجلد.
والشيخوخة المبكرة، وهي التجاعيد والبقع الداكنة وفقدان مرونة البشرة، إلى جانب تلف الحمض النووي، مما يزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الجلد مع مرور الوقت.

ما الذي يميز بيموتريزينول عن المكونات التقليدية؟

تتمتع المادة بعدة مزايا جعلتها تحظى باهتمام العلماء وشركات التجميل، أبرزها:
توفر تغطية فعالة ضد أشعة UVA وUVB في الوقت نفسه.
لا تتحلل بسهولة عند التعرض المستمر لأشعة الشمس، مما يساعد على استمرار فعاليتها لفترة أطول.
يمكن دمجها مع فلاتر شمسية أخرى لتحسين مستوى الحماية الكلي للمنتج.
تم استخدامها بأمان في العديد من الدول الأوروبية والآسيوية لسنوات عديدة.

هل ستقضي المادة الجديدة على خطر سرطان الجلد؟

رغم أهمية بيموتريزينول، يؤكد الخبراء أن أي واقٍ شمسي لا يوفر حماية كاملة بنسبة 100%.
لذلك تبقى الإجراءات الوقائية الأخرى ضرورية، ومنها تجنب التعرض المباشر للشمس وقت الذروة، ارتداء القبعات والنظارات الشمسية، وإعادة وضع واقي الشمس كل ساعتين تقريباً، خاصة أثناء السباحة أو التعرق.

متى ستظهر المنتجات الجديدة في الأسواق؟

بعد حصول المادة على الموافقة التنظيمية، من المتوقع أن تبدأ شركات العناية بالبشرة بإدخالها تدريجياً إلى تركيباتها الجديدة خلال الفترة المقبلة، مما يمنح المستهلكين خيارات إضافية للاستفادة من تقنيات الحماية المستخدمة عالمياً منذ سنوات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة