طوّر فريق بحثي من جامعة بازل في سويسرا، روبوتاً نانوياً معيارياً قابلاً للتجميع الذاتي، قادراً على استهداف الخلايا السرطانية وتقليل قدرتها على البقاء، في خطوة تمثل تقدماً مهماً في مجال الروبوتات النانوية الطبية.
يعتمد النظام الجديد على وحدتين أساسيتين قابلتين لإعادة الاستخدام، إحداهما مسؤولة عن الدفع عبر تقنيات مغناطيسية، بينما تعمل الأخرى كحاوية لحمل المواد العلاجية أو الإنزيمات ونقلها إلى مواقع محددة داخل الجسم. ويتميز الروبوت النانوي بآلية تجميع ذاتي تعتمد على نظام قائم على الحمض النووي، حيث تسمح الخيوط التكميلية بارتباط الوحدتين بشكل دقيق ومستقر وفق تصميم قابل للبرمجة، ما يمنحه مرونة عالية في الاستخدام.
تحتوي وحدة الحمولة على كبسولات بوليمرية محملة بإنزيمات قادرة على معالجة المواد داخلها وإطلاق نواتج علاجية عند الحاجة، مع إمكانية فتحها بشكل انتقائي لإطلاق مركبات نشطة بيولوجياً في الموقع المستهدف.
وأظهر الفريق البحثي في تجارب مخبرية أن الروبوت النانوي تمكن من الالتصاق بخلايا سرطانية بشرية من نوع «هيلا»، حيث جرى تحميله بجزيئات فلورية لرصد تحركه وتجمعه حول الخلايا.