تراجعت أسعار الذهب الفورية 3.17%، الأربعاء، إلى ما دون 4000 دولار للأونصة، وذلك للمرة الأولى منذ نوفمبر 2025، تحت ضغط قوة الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة.
وأدى ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي إلى زيادة كلفة الذهب المسعر بالدولار بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.
وكثّف المتداولون رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام، بعد أن اتخذ البنك المركزي الأمريكي موقفاً متشدداً في اجتماعه الأخير بشأن السياسة النقدية، ومع استمرار المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن الحرب الإيرانية.
وانخفض سعر الذهب الفوري، الذي بلغ ذروة قياسية عند 5594.82 دولار في أواخر يناير/كانون الثاني، بأكثر من 1500 دولار للأونصة منذ ذلك الحين.
وخفض محللو ING توقعاتهم لأسعار الذهب، ويتوقعون الآن أن يبلغ متوسط الأسعار 4300 دولار للأونصة في الربع الثالث من عام 2026 و4600 دولار في الربع الرابع، مقارنة بتوقعاتهم السابقة البالغة 4850 دولاراً و5000 دولار على التوالي.