الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

حمدان بن محمد يطلق جائزة «دبي الأفعال» لترسيخ ثقافة الإنجاز (فيديو)

24 يونيو 2026 14:04 مساء | آخر تحديث: 25 يونيو 01:37 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
حمدان بن محمد يطلق جائزة «دبي الأفعال» لترسيخ ثقافة الإنجاز (فيديو)
وجّه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بإطلاق «جائزة دبي الأفعال» (Dubai-it Award)، جائزةً سنويةً لتكريم الأفراد والمؤسسات والشركات والمشاريع التي عملت وأنجزت وفق نهج وفلسفة «دبي الأفعال Dubai-it».
تستهدف الجائزة تكريم كل من يحوّل الأفكار الطموحة إلى واقع ملموس، ويحقق إنجازات نوعية بإتقان وتميّز في وقت قياسي، بما يعكس نهج «دبي الأفعال» في العمل، القائم على تحويل الرؤى إلى نتائج ملموسة يراها العالم، وترسيخ ثقافة الإنجاز والتنفيذ الاستثنائي.
قال سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، عبر «إكس» : «Dubai-it
نعني بها.. إنجاز شيءٍ استثنائيٍّ بإتقان وتميّز وفي وقت قياسي.. وتحويل الأفكار الكبرى إلى واقع ملموس.. والطموحات إلى إنجازات.. والرؤى إلى نتائج يراها العالم. هي فلسفة عمل.. حولها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى مبادرة تحفز العقول، مُستلهمةً من فكر سموه.. وتجربة دبي التنموية. واليوم.. نعلن إطلاق جائزة سنوية لتكريم الأفراد والمشاريع والشركات والمؤسسات التي عملت وأنجزت وفق هذا النهج، ولنجعل من إنجازاتهم الأساس الذي تُبنى عليه القفزات التنموية القادمة. «جائزة دبي الأفعال» ليست احتفاءً بما تحقق فقط، بل استثماراً فيما سيتحقق».
تُمنح الجائزة للأفراد والمشاريع والشركات والمؤسسات التي عملت وأنجزت وفق نهج وفلسفة دبي الأفعال Dubai-it أن تُنجز شيئاً استثنائياً بإتقان وتميّز في وقت قياسي.
وتضم الجائزة مجموعة من الفئات التي تغطي مجالات العمل الحكومي والعقاري والاقتصادي والتعليمي والتقني والمجتمعي.
أما المشاريع، فهي لمشروع حكومي حقق نتائج استثنائية في وقت قياسي وتُمنح لمشروع حكومي حقق أثراً ملموساً ونتائج استثنائية من خلال سرعة التنفيذ وجودة الإنجاز.
والأخرى هي مشروع ريادي تقني يصنع التحوّل وتُمنح لمشروع يوظّف التقنية لإحداث تحوّل نوعي وتحقيق أثر ملموس ومستدام. وفئة مشروع تعليمي رسّخ فلسفة دبي في العمل، وتُمنح لمشروع تعليمي أسهم في ترسيخ ثقافة الإنجاز والتنفيذ والالتزام بالنتائج وترسيخ فلسفة دبي في العمل.
ومشروع عقاري أحدث أثراً عمرانياً استثنائياً وتُمنح لمشروع عقاري شكّل إضافة نوعية للمدينة وأسهم في إحداث أثر عمراني أو اقتصادي أو مجتمعي ملموس.
أما المؤسسات فهي مؤسسة حكومية تميزت بسرعة الإنجاز وجودة التنفيذ و تُمنح لمؤسسة حكومية جعلت الإنجاز والتنفيذ والالتزام بالنتائج جزءاً من ثقافتها اليومية.
وشركة حققت تحولاً استثنائياً وتُمنح لشركة أحدثت تحولاً نوعياً في أدائها أو أعمالها أو أثرها في السوق.
أما الأفراد فتمنح لمدير مشروع حكومي قاد إنجازاً استثنائياً، وأدار مشروعا حكوميا ونجح في تحويل الرؤى والأهداف إلى نتائج ملموسة، من خلال التخطيط الفعّال والتنفيذ المُتقَن وتحقيق الإنجاز في وقت قياسي.
وأخيرا، رائد أعمال حوّل فكرة إلى نجاح استثنائي، وتُمنح لرائد أعمال حول فكرة واعدة إلى مشروع ناجح حقق نتائج ملموسة وأثراً بارزاً في وقت قياسي.

صناعة المستقبل

وقال محمد بن عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إن الجائزة تمثل ترجمةً عمليةً لرؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، القائمة على أن الإنجازات الحقيقية تقاس بالأفعال والنتائج، وأن الأفكار لا تكتسب قيمتها إلا عندما تتحول إلى مبادرات ومشاريع تحقق أثراً واضحاً في حياة الناس وتسهم في صناعة المستقبل.
وأكد القرقاوي أن إطلاق سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لجائزة «دبي الأفعال» يأتي لترسيخ فلسفة دبي في العمل، القائمة على تحويل الطموحات إلى إنجازات، والأفكار إلى نتائج ملموسة تُنجز بإتقان وتميز وفي وقت قياسي.
وأضاف أن دبي قدّمت مئات النماذج الناجحة في مختلف القطاعات، حيث تحولت الأفكار إلى مشاريع استثنائية، والرؤى إلى إنجازات يراها الناس ويشهد لها العالم، مؤكداً أن الجائزة تحتفي بهذه النماذج وتكرّم أصحابها، وتسلّط الضوء على المشاريع والمؤسسات والأفراد الذين جسّدوا نهج دبي في العمل.
وأشار إلى أن الجائزة تركز على المبادرات والمشاريع التي أحدثت أثراً ملموساً، وحققت نتائج تفوق التوقعات، وأسهمت في تطوير أساليب العمل وصناعة فرص جديدة، بما يعكس قدرة دبي على الإنجاز السريع والتنفيذ المتقن.
وقال القرقاوي إن فلسفة «دبي الأفعال» ليست شعاراً، بل منهج عمل متكامل يقوم على التنفيذ، وتحويل الخطط إلى واقع، والنتائج إلى قصص نجاح، وهو النهج الذي مكّن دبي من تحقيق قفزات تنموية استثنائية وترسيخ مكانتها نموذجاً عالمياً في الإدارة والابتكار والتنمية.

البداية

كان صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قد أطلق «دبي الأفعال» لنقل فلسفة دبي في العمل للأجيال المقبلة، وترسيخها ثقافة عمل في الجهات الحكومية والشركات، تقوم على الإنجاز السريع والمتقن وتحقيق نتائج استثنائية في وقت قياسي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة