المستثمرون يترقبون موجة طلب قوية في الربع الأخير
البائعون تمسكوا بمستويات الأسعار السائدة
العقارات الفاخرة لم تشهد تصحيحات سعرية تُذكر
أكَّد عباس سجواني، مؤسس شركة «إيه إتش إس العقارية» وعضو مجلس إدارة «داماك»، أن حرب إيران لم تؤدِ إلى انخفاض أسعار العقارات في دبي، مشيراً إلى أن العديد من المشترين فضّلوا التريث أملاً في الحصول على أسعار أقل، لكن البائعين تمسكوا بمستويات الأسعار السائدة.
وقال سجواني، في مقابلة مع موقع «أيه جي بي آي»: إن تأثير الصراع في السوق العقارية كان محدوداً، موضحاً أن المشترين لم يتخلوا عن خطط الشراء بل قاموا بتأجيلها انتظاراً لتطورات الأوضاع.
وأضاف: «كان هناك من يتوقع الحصول على خصومات بسبب الحرب، لكن ذلك لم يحدث على نطاق واسع، لأن البائعين لم يكونوا مستعدين لتخفيض الأسعار».
وقال سجواني، في مقابلة مع موقع «أيه جي بي آي»: إن تأثير الصراع في السوق العقارية كان محدوداً، موضحاً أن المشترين لم يتخلوا عن خطط الشراء بل قاموا بتأجيلها انتظاراً لتطورات الأوضاع.
وأضاف: «كان هناك من يتوقع الحصول على خصومات بسبب الحرب، لكن ذلك لم يحدث على نطاق واسع، لأن البائعين لم يكونوا مستعدين لتخفيض الأسعار».
عودة النشاط بعد الصيف
توقع سجواني أن يستعيد السوق العقاري زخمه خلال الأشهر المقبلة، مع عودة المستثمرين من العطلات الصيفية واستئناف الأنشطة الاقتصادية المعتادة.
وقال: «إن السيولة لم تغادر السوق، بل بقيت على الهامش بانتظار وضوح الصورة»، مضيفاً أن الربع الأخير من العام قد يشهد عودة قوية للطلب، خصوصاً اعتباراً من سبتمبر.
وأشار إلى أن المستثمرين ما زالوا ينظرون إلى دبي وجهة جاذبة للاستثمار العقاري، وأن الفترة الأخيرة أثبتت قدرة دولة الإمارات على التعامل مع التحديات الإقليمية والحفاظ على استقرار بيئتها الاقتصادية.
وأوضح سجواني أن المناطق العقارية الرئيسية في دبي، مثل نخلة جميرا وتلال الإمارات ووسط مدينة دبي ومركز دبي المالي العالمي، حافظت على أسعارها بسبب محدودية المعروض فيها.
وقال: «إن السيولة لم تغادر السوق، بل بقيت على الهامش بانتظار وضوح الصورة»، مضيفاً أن الربع الأخير من العام قد يشهد عودة قوية للطلب، خصوصاً اعتباراً من سبتمبر.
وأشار إلى أن المستثمرين ما زالوا ينظرون إلى دبي وجهة جاذبة للاستثمار العقاري، وأن الفترة الأخيرة أثبتت قدرة دولة الإمارات على التعامل مع التحديات الإقليمية والحفاظ على استقرار بيئتها الاقتصادية.
وأوضح سجواني أن المناطق العقارية الرئيسية في دبي، مثل نخلة جميرا وتلال الإمارات ووسط مدينة دبي ومركز دبي المالي العالمي، حافظت على أسعارها بسبب محدودية المعروض فيها.
الفئة الممتازة
وأضاف أن العقارات من الفئة الممتازة لم تشهد تصحيحات سعرية تُذكر، بينما سجلت بعض المناطق الثانوية تراجعات طفيفة بنحو 10% فقط.
ندرة المواقع تدعم السوق الفاخرة
وأكد سجواني أن المستثمرين يركزون بشكل متزايد على المواقع المتميزة التي يصعب تكرارها، معتبراً أن هذه العقارات تبقى الأكثر صلابة في مختلف الظروف الاقتصادية.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن شركة «إيه إتش إس العقارية» أتمت صفقة الاستحواذ على فندق «شانغريلا دبي» على شارع الشيخ زايد بقيمة مليار درهم، موضحاً أن الاتفاق تم قبل اندلاع الحرب وتم تنفيذه بالسعر نفسه دون أي تعديل.
وقال: «تم الاتفاق على السعر والشروط في يناير، لكن إتمام الصفقة كان في مايو، ولم يتغير التقييم»، مؤكداً أن ندرة الأراضي والمواقع المتميزة في دبي تظل من أبرز العوامل التي تدعم أسعار العقارات الفاخرة في الإمارة.