ذكر مصدران في قطاع النفط، الخميس، أن مصفاة «نورسي»، رابع أكبر مصفاة نفط في روسيا وثاني أكبر منتج للبنزين، علقت عملياتها الأربعاء عقب هجوم أوكراني بطائرات مسيرة، وهي خطوة من المرجح أن تؤدي إلى تفاقم نقص الوقود على مستوى البلاد.
وأشار المصدران إلى أن الهجوم ألحق أضراراً بوحدة التكرير الرئيسية (سي.دي.يو-5) في مصفاة نورسي، التي تبلغ طاقتها 12 ألف طن يومياً، أي ما يعادل نحو ربع الطاقة الإجمالية للمصفاة.
وأضاف المصدران: المصفاة قد تستخدم وحدات أخرى لاستئناف عملياتها في المستقبل القريب.
وأوقفت بورصة سان بطرسبرج التجارية الدولية للسلع مبيعات الديزل والبنزين من مصفاة نورسي اعتباراً من الأربعاء.
وأشار المصدران إلى أن الهجوم ألحق أضراراً بوحدة التكرير الرئيسية (سي.دي.يو-5) في مصفاة نورسي، التي تبلغ طاقتها 12 ألف طن يومياً، أي ما يعادل نحو ربع الطاقة الإجمالية للمصفاة.
وأضاف المصدران: المصفاة قد تستخدم وحدات أخرى لاستئناف عملياتها في المستقبل القريب.
وأوقفت بورصة سان بطرسبرج التجارية الدولية للسلع مبيعات الديزل والبنزين من مصفاة نورسي اعتباراً من الأربعاء.
وأعلنت أوكرانيا، أن حملتها من الضربات الجوية بعيدة المدى التي تشنها على منشآت الطاقة الروسية تهدف إلى إضعاف مصدر رئيسي لتمويل الحرب، وتحريك الصراع ليكون أكثر قرباً بحيث يشعر به الروس. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: إن مثل هذه الهجمات على البنية التحتية المدنية تهدف إلى زرع الفتنة بين السكان.