شهدت المعركة القضائية المستمرة بين الفنانين براد بيت وأنجلينا جولي تطوراً جديداً، بعدما سمحت محكمة في كاليفورنيا لفريق بيت القانوني باستجواب مسؤولين بمجموعة «ستولي» بشأن صفقة الاستحواذ على حصة أنجلينا جولي في مصنع «شاتو ميرافال».
ووفقاً لوثائق قضائية، وافقت المحكمة العليا في كاليفورنيا على طلب بيت استدعاء ممثلين عن المجموعة للإدلاء بشهاداتهم حول تفاصيل صفقة شراء الحصة، في خطوة تهدف إلى كشف ملابسات عملية البيع.
كما قررت المحكمة عقد جلسات الاستجواب في لندن قبل نهاية سبتمبر المقبل، على أن تنظر في 8 يوليو بطلب منفصل لإلزام رجل الأعمال يوري شيفلر، رئيس المجموعة، بالإدلاء بشهادته أيضاً، بعدما رأت محكمة الاستئناف أنه من المستبعد أن يكون بعيداً عن تفاصيل الصفقة التي بلغت قيمتها نحو 40 مليون دولار.
ويرى فريق براد بيت أن هذه القرارات تمثل دفعة قوية في مسار القضية، مؤكداً أنها قد تكشف تفاصيل عملية البيع التي يقول إنها أُبرمت بالمخالفة لاتفاق سابق بين الطرفين، يمنع أياً منهما من بيع حصته دون موافقة الآخر.
في المقابل، يؤكد محامو أنجلينا جولي أن القرارات الأخيرة تقتصر على إجراءات التقاضي ولا تمس جوهر النزاع، مشيرين إلى أن موكلتهم تنتظر الفصل النهائي في القضية خلال المحاكمة المقررة العام المقبل.
وينفي فريق جولي الاتهامات الموجهة إليها، مؤكداً أنها اختارت بيع حصتها بهدف تطوير المشروع بما يخدم مصالح أبنائها، فيما يتهم براد بيت بالسعي إلى فرض سيطرته الكاملة على إدارة المصنع.
ويعود أصل الخلاف إلى عام 2022، عندما أقام بيت دعوى قضائية ضد جولي متهماً إياها ببيع حصتها في «شاتو ميرافال» دون موافقته، بينما ردت الأخيرة بدعوى مضادة اعتبرت فيها أن النزاع امتداد للخلافات التي أعقبت انفصالهما، رغم توصلهما إلى تسوية نهائية لإجراءات الطلاق في ديسمبر 2024.