طوّر باحثون مادة تبريد جديدة تعتمد على البكتيريا، ستُحدث نقلة في تبريد الإلكترونيات وبطاريات السيارات الكهربائية، بعدما أظهرت قدرة على نقل الحرارة بكفاءة تفوق المواد التقليدية بخمس إلى عشر مرات.
واعتمد فريق بحثي من جامعة تينيسي بأمريكا على تقنية التخليق الحيوي الميكروبي التآزري، التي تستخدم أنواعاً محددة من البكتيريا لإنتاج مواد عضوية وغير عضوية في درجة حرارة الغرفة وضمن محلول مائي، ما يجعل عملية التصنيع أكثر استدامة وصداقة للبيئة مقارنة بالطرائق الكيميائية التقليدية.
وأوضح الباحثون أن المادة الجديدة تُستخدم واجهة حرارية بين المكونات الإلكترونية وأنظمة التبريد، حيث تزيل الفراغات الهوائية الدقيقة وتُسرّع انتقال الحرارة، الأمر الذي يعزز أداء الأجهزة ويطيل عمرها التشغيلي.
وأكد الباحثون أن التقنية تمتلك آفاقاً واسعة تتجاوز إدارة الحرارة، إذ يجري العمل على توظيفها في استخلاص العناصر الأرضية النادرة، إلى جانب تطبيقات محتملة في الهندسة الطبية الحيوية وهندسة الأنسجة.
ويواصل الفريق البحثي جهوده لخفض كلفة الإنتاج وتسريع عملية التصنيع تمهيداً لتسويق المادة الجديدة، مع توقعات باستخدامها مستقبلاً في السيارات الكهربائية والطائرات المسيّرة والأجهزة الإلكترونية المتقدمة.
واعتمد فريق بحثي من جامعة تينيسي بأمريكا على تقنية التخليق الحيوي الميكروبي التآزري، التي تستخدم أنواعاً محددة من البكتيريا لإنتاج مواد عضوية وغير عضوية في درجة حرارة الغرفة وضمن محلول مائي، ما يجعل عملية التصنيع أكثر استدامة وصداقة للبيئة مقارنة بالطرائق الكيميائية التقليدية.
وأوضح الباحثون أن المادة الجديدة تُستخدم واجهة حرارية بين المكونات الإلكترونية وأنظمة التبريد، حيث تزيل الفراغات الهوائية الدقيقة وتُسرّع انتقال الحرارة، الأمر الذي يعزز أداء الأجهزة ويطيل عمرها التشغيلي.
وأكد الباحثون أن التقنية تمتلك آفاقاً واسعة تتجاوز إدارة الحرارة، إذ يجري العمل على توظيفها في استخلاص العناصر الأرضية النادرة، إلى جانب تطبيقات محتملة في الهندسة الطبية الحيوية وهندسة الأنسجة.
ويواصل الفريق البحثي جهوده لخفض كلفة الإنتاج وتسريع عملية التصنيع تمهيداً لتسويق المادة الجديدة، مع توقعات باستخدامها مستقبلاً في السيارات الكهربائية والطائرات المسيّرة والأجهزة الإلكترونية المتقدمة.