الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

سهم «أبل» يسجل أسوأ أداء في 14 شهراً عقب رفع أسعار «ماك» و«آيباد»

26 يونيو 2026 06:35 صباحًا | آخر تحديث: 26 يونيو 06:35 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
icon الخلاصة icon
أبل ترفع أسعار ماك وآيباد لتحميل العملاء تكاليف الذاكرة؛ سهمها يهبط 6% لأسوأ أداء منذ 14 شهراً مع توقع زيادات لاحقة
أعلنت شركة «أبل» يوم الخميس عن رفع أسعار أجهزة «ماك بوك» (MacBook) و«آيباد» (iPad)، في أول خطوة رسمية لها لتحميل المستهلكين تكاليف الذاكرة والتخزين المرتفعة، وذلك بعد أن صرح الرئيس التنفيذي تيم كوك بأن هذه الزيادات أصبحت أمراً لا مفر منه.
وأغلقت أسهم الشركة عند 275 دولاراً منخفضة بأكثر من 6% يوم الخميس عقب تعديل الأسعار، مسجلة بذلك أسوأ تراجع لها منذ أبريل 2025.
وفيما يلي تفاصيل التغييرات الأخيرة التي أجرتها «أبل»:
جهاز ماك بوك نيو (الطراز الأساسي): ارتفع السعر من 599 إلى 699 دولاراً.
جهاز ماك بوك إير (سعة 512 جيجابايت): ارتفع السعر من 1099 إلى 1299 دولاراً.
جهاز ماك بوك برو (سعة 1 تيرابايت): ارتفع السعر من 1699 إلى 1999 دولاراً.
جهاز آيباد إير (سعة 128 جيجابايت): ارتفع السعر من 599 إلى 749 دولاراً.
جهاز آيباد برو (يدعم واي فاي، سعة 256 جيجابايت): ارتفع من 999 إلى 1199 دولاراً.
وقد توقف متجر «أبل» الإلكتروني عن العمل لفترة وجيزة صباح الخميس ليتم تحديثه بالأسعار الجديدة.
وقالت الشركة في بيان لها: «تواجه صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية تحدياً غير مسبوق؛ فقد أدى التوسع السريع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى زيادة هائلة واستثنائية في الطلب على الذاكرة والتخزين. لم نشهد من قبل ارتفاعاً في أسعار المكونات بهذا القدر وبهذه السرعة».
وأضافت «أبل» أنها «وصلت إلى مرحلة يتعين عليها فيها البدء برفع أسعار عدد من المنتجات»، مما يترك الباب مفتوحاً أمام المزيد من الزيادات في المستقبل.
وتابعت الشركة: «ندرك أن هذه ليست أخباراً سارة، ونحن نعمل بلا كلل لإيجاد حلول».
وكان تيم كوك قد صرح لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأسبوع الماضي بأن «أبل» لم تعد قادرة على حماية العملاء بالكامل من الارتفاع الحاد في تكاليف المكونات المرتبط بطفرة الذكاء الاصطناعي.
وقال كوك للصحيفة: «هذا أشبه بفيضان لا يحدث إلا مرة كل مئة عام؛ لم أرَ شيئاً كهذا في أي مجال طوال مسيرتي المهنية التي تمتد لأكثر من 40 عاماً».
ووفقاً لشركة «كاونتربوينت» للأبحاث، تضاعفت أسعار الذاكرة والتخزين أربع مرات خلال الأرباع الثلاثة الماضية، حيث وجه الموردون المزيد من الإنتاج نحو الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي.
وقد شكلت أزمة الذاكرة مكسباً كبيراً لموردين مثل شركة «مايكرون»، التي أعلنت للتو عن تضاعف إيراداتها أربع مرات، وذكرت أن هامش الربح الإجمالي لديها قفز من 39% قبل عام إلى 84.9% في الربع الأخير، متجاوزة بذلك شركتي «إنفيديا» و«ميتا».
استراتيجية التسعير 
لطالما اعتمدت استراتيجية التسعير لدى شركة «أبل» تاريخياً على إلغاء الخيار الأقل تكلفة، وجعل سعات التخزين أو الذاكرة الأعلى هي نقطة الانطلاق الجديدة، أو توجيه المشترين نحو طرازات «برو» والإصدارات ذات السعات الأكبر.
وقد قدم جهاز «ماك ميني» مؤشراً مبكراً على هذا النهج؛ ففي شهر مايو، توقفت «أبل» عن بيع التكوين الأقل سعراً، حيث ألغت خيار سعة 256 جيجابايت البالغ سعره 599 دولاراً من قائمة منتجاتها، ليصبح سعر الطراز الأساسي المتبقي 799 دولاراً. كما دأبت الشركة منذ فترة طويلة على استخدام خيارات ترقية سعة التخزين كوسيلة لرفع السعر الذي يدفعه المستهلكون مقابل أجهزتها.
ويُقدّر تارون باثاك، مدير الأبحاث في شركة «كاونتربوينت» للأبحاث، أن ارتفاع تكلفة المكونات قد يضيف ما يقرب من 200 دولار إلى تكلفة إنتاج كل هاتف «آيفون» بالنسبة لشركة «أبل». ويتوقع باثاك زيادات في الأسعار تتراوح بين 150 و200 دولار عبر تشكيلة الهواتف، مع تركز هذه الزيادة بشكل أكبر في الطرازات ذات الذاكرة الأعلى مقارنة بالطرازات الأساسية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة