بلغت الإكوادور دور ال32 في كأس العالم 2026 بعدما حققت فوزاً ثميناً على ألمانيا 2-1، رغم أن الأخيرة كانت قد ضمنت صدارة المجموعة الخامسة، فيما حجزت كوت ديفوار البطاقة الثانية المباشرة بالتغلب على كوراساو 2-0.
وفي ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، افتتحت ألمانيا التسجيل مبكراً عبر ليروي ساني بعد دقيقتين، لكن الإكوادور ردت بهدف التعادل بواسطة نيلسون أنغولو، قبل أن يحسم غونسالو بلاتا الفوز بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 77، ليقود منتخب بلاده إلى التأهل ضمن أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث.
وقال مدرب الإكوادور، الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي، إن الفوز يمثل هدية للشعب الإكوادوري، مضيفاً: «اللاعبون أدخلوا الفرحة على قلوب الجماهير، والآن علينا أن نستمتع بهذا الإنجاز ونحتفل به».
من جانبه، أبدى مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان استياءه من الأداء، معتبراً أن فريقه ارتكب «أخطاء تكتيكية» بعد الهدف المبكر، ما سمح للإكوادور بقلب النتيجة، رغم أن المنتخب الألماني كان قد ضمن التأهل والصدارة قبل الجولة الأخيرة.
وفي المباراة الثانية، انتزعت كوت ديفوار المركز الثاني بفوزها على كوراساو بهدفين سجلهما نيكولا بيبي، لتتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، بعد ثلاث محاولات سابقة بين عامي 2006 و2014.
وأكد مدرب «الأفيال» إيميرس فايي: «لقد تأهلنا، لم يكن كل شيء مثالياً، لكن هذا الفوز جيد للمعنويات. إنها مجموعة نمت كثيراً، تعمل جيداً، وهناك الكثير من التضامن، حتى بين لاعبين يتنافسون على المراكز».
أما كوراساو، أصغر دولة من حيث عدد السكان تشارك في نهائيات كأس العالم، فودعت البطولة برصيد نقطة واحدة، وقال مدربها الهولندي المخضرم ديك أدفوكات: «يمكن للاعبين أن يفخروا.. لقد خضتُ بالفعل هذا النوع من البطولات، وهذا الفريق قدّم أداء مميزاً، إذ واجه منتخبات من المستوى العالمي بحماس وبروح قتالية».