الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

فانس مقللاً من «ووترغيت»: إسقاط نيكسون بسببها أمر جنوني

26 يونيو 2026 20:54 مساء | آخر تحديث: 26 يونيو 23:53 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
فانس مقللاً من «ووترغيت»: إسقاط نيكسون بسببها أمر جنوني
icon الخلاصة icon
فانس يصف إسقاط نيكسون بسبب ووترغيت بالجنون ويقلل من أثرها اليوم وأكسلرود ينتقد تدهور القيم وملخص الفضيحة واستقالة 1974
رأى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن سقوط الرئيس ريتشارد نيكسون بسبب فضيحة «ووترغيت» كان أمراً «مجنوناً»، معتبراً أن قضية التجسس السياسي التي هزّت الولايات المتحدة، لم تكن لتستهلك أكثر من ساعات من الاهتمام الإعلامي في عالم اليوم.
وقال فانس خلال كلمة في مكتبة ومتحف نيكسون الرئاسي في ولاية كاليفورنيا الخميس «أعتقد أن إرثه التاريخي يشهد نوعاً من النهضة، وأعتقد أن ذلك مستحق».
وأضاف فانس الذي يُنظر إليه كمرشح محتمل لخلافة دونالد ترامب في انتخابات العام 2028 «لو حدثت ووترغيت غداً لكانت مجرد قصة إخبارية تستمر 12 ساعة. فكرة أنها كانت (كافية) لتُسقِط رئاسة هي أمر مجنون».
واعتبر المعلّق الديمقراطي ديفيد أكسلرود عبر منصة إكس، أن ما أدلى به فانس «يقول الكثير عن الانحطاط الأخلاقي والقِيَمي في حقبة ترامب».
وبدأت فضيحة ووترغيت عام 1972 مع إلقاء القبض على خمسة رجال ضُبطوا وهم يقتحمون مقر الحزب الديمقراطي في مجمّع مكاتب ووترغيت في واشنطن. وكان نيكسون حينها يسعى إلى ولاية رئاسية ثانية، وقد أُعيد انتخابه بسهولة في نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته.
وكشف تحقيق أجرته صحيفة «واشنطن بوست» لاحقاً عن عملية تجسس سياسي واسعة النطاق ومحاولة تستّر دُبِّرت على أعلى المستويات في البيت الأبيض.
وبعد معركة قانونية طويلة ومع اقتراب إجراءات لعزله في الكونغرس، استقال نيكسون عام 1974، ليصبح أول رئيس أمريكي يترك منصبه طوعاً.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة