تعرض المنتخب العراقي الأول لكرة القدم لانتقادات حادة من مدربين وإعلاميين عقب خسارته الثقيلة أمام السنغال بنتيجة 0-5، في ختام مشواره بكأس العالم 2026.
ووصف حكيم شاكر، المدير الفني الأسبق للمنتخب العراقي ورئيس رابطة المدربين العراقيين، الهزيمة بأنها «مهزلة كبرى في تاريخ الكرة العراقية»، محملاً التدخلات في شؤون الاتحاد مسؤولية تراجع النتائج.
وقال شاكر: «التدخلات وفرض الآراء بشأن إدارة الكرة العراقية أوصلانا إلى هذه النتائج المذلة، كما فُرض بعض اللاعبين على المنتخب رغم عدم أهليتهم، فجاءت المشاركة كارثية ولا تليق بتاريخ الكرة العراقية».
من جانبه، اعتبر الإعلامي علي رياح أن الهزيمة لم تكن قاسية فحسب، بل «كارثية»، مضيفاً: «منتخب العراق أنهى مشواره في المونديال بأخطاء فادحة وانهيارات متكررة، في نهاية مؤلمة تجرح المشاعر والكبرياء الوطني».
وأضاف: «لم تكن المشاركة ناجحة، وكنا ندرك صعوبة المنافسة في مجموعة ضمت فرنسا والنرويج والسنغال، ولم يكن المركز الثالث ضمن حسابات أكثر المتفائلين، لكننا لم نتوقع أن تكون النهاية بهذا السوء، خاصة مع الأخطاء الفردية الفادحة، حتى من بعض اللاعبين المحترفين الذين كنا نعول عليهم لصنع الفارق».
وأشار رياح إلى أن استقبال المنتخب 12 هدفاً في ثلاث مباريات يعكس، برأيه، «هشاشة المنظومة الكروية العراقية التي انشغلت بصناعة الأزمات وتصفية الحسابات»، معتبراً أن يوم 26 يونيو 2026 سيظل «يوماً أسود» في تاريخ الكرة العراقية.
بدوره، أعرب الصحفي الرياضي زكي الطائي عن خيبة أمله، قائلاً: «كنا نأمل أن تكون المشاركة الثانية للعراق في كأس العالم أفضل من الأولى في مونديال المكسيك 1986، لكنها انتهت لتكون الأسوأ في تاريخ الكرة العراقية».
ووصف حكيم شاكر، المدير الفني الأسبق للمنتخب العراقي ورئيس رابطة المدربين العراقيين، الهزيمة بأنها «مهزلة كبرى في تاريخ الكرة العراقية»، محملاً التدخلات في شؤون الاتحاد مسؤولية تراجع النتائج.
وقال شاكر: «التدخلات وفرض الآراء بشأن إدارة الكرة العراقية أوصلانا إلى هذه النتائج المذلة، كما فُرض بعض اللاعبين على المنتخب رغم عدم أهليتهم، فجاءت المشاركة كارثية ولا تليق بتاريخ الكرة العراقية».
من جانبه، اعتبر الإعلامي علي رياح أن الهزيمة لم تكن قاسية فحسب، بل «كارثية»، مضيفاً: «منتخب العراق أنهى مشواره في المونديال بأخطاء فادحة وانهيارات متكررة، في نهاية مؤلمة تجرح المشاعر والكبرياء الوطني».
وأضاف: «لم تكن المشاركة ناجحة، وكنا ندرك صعوبة المنافسة في مجموعة ضمت فرنسا والنرويج والسنغال، ولم يكن المركز الثالث ضمن حسابات أكثر المتفائلين، لكننا لم نتوقع أن تكون النهاية بهذا السوء، خاصة مع الأخطاء الفردية الفادحة، حتى من بعض اللاعبين المحترفين الذين كنا نعول عليهم لصنع الفارق».
وأشار رياح إلى أن استقبال المنتخب 12 هدفاً في ثلاث مباريات يعكس، برأيه، «هشاشة المنظومة الكروية العراقية التي انشغلت بصناعة الأزمات وتصفية الحسابات»، معتبراً أن يوم 26 يونيو 2026 سيظل «يوماً أسود» في تاريخ الكرة العراقية.
بدوره، أعرب الصحفي الرياضي زكي الطائي عن خيبة أمله، قائلاً: «كنا نأمل أن تكون المشاركة الثانية للعراق في كأس العالم أفضل من الأولى في مونديال المكسيك 1986، لكنها انتهت لتكون الأسوأ في تاريخ الكرة العراقية».