الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

روما تحتفل بمرور 80 عاماً على إطلاق «فيسبا»

27 يونيو 2026 20:38 مساء | آخر تحديث: 27 يونيو 20:42 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
روما تحتفل ب80 عاماً على «فيسبا»: مسيرة تضم آلاف السكوترات و10 آلاف مشارك عالمياً، رمز إيطالي منذ 1946 وإنتاج يقترب من 20 مليون
احتفلت روما بالذكرى الثمانين لولادة دراجات السكوتر الإيطالية «فيسبا» التي رأت النور بالتزامن مع ولادة النظام الجمهوري في إيطاليا، وأصبحت على مرّ السنوات بفضل عدد من الأفلام السينمائية البارزة، أحد رموز نمط الحياة الإيطالي.
واكتظت شوارع العاصمة الإيطالية، السبت، بآلاف دراجات فيسبا، في أجواء احتفالية غلبت عليها الألوان والبهجة. وجاب عشاق الدراجة الشهيرة وسط العاصمة، مروراً بشوارع تُحظر عادة على المركبات الخاصة، وبينما ارتدى بعضهم سترات الدراجات النارية متحدّين الحرّ في روما، اكتفى آخرون بقمصان خفيفة.
وقال روبرتو غوالتيري، رئيس بلدية العاصمة الإيطالية، خلال إطلاق الفعاليات «إنّ تاريخ فيسبا الذي رافق ولادة إيطاليا ونهضتها بعد الحرب العالمية الثانية، يُعدّ رمزاً أيقونياً لتاريخنا وثقافتنا».
ظهرت فيسبا، التي تعني «الدبور» بالإيطالية في إشارة إلى صوت محرك نموذجها الأولي، بتاريخ 23 إبريل/ نيسان 1946، عندما سجّلت شركة «بياجيو» أول براءة اختراع لتصنيعها في إيطاليا. واستمر إنتاجها مُذاك لاسيما في مصنع بونتيديرا في توسكانا.
وشهدت الفعاليات، التي انطلقت الخميس بافتتاح «قرية فيسبا» في مجمع فورو إيتاليكو الرياضي شمال العاصمة، ذروتها السبت مع مسيرة استعراضية لدراجات فيسبا جابت شوارع روما، بمشاركة أكثر من 10 آلاف شخص من مختلف أنحاء العالم بحسب التوقعات.
وأشادت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، التي التُقطت لها صور وهي جالسة على دراجة فيسبا بيضاء في صالونات مقر إقامتها الرسمي، بالدراجة الشهيرة، واصفة إياها بأنها «إنجاز صناعي متميّز» و«أحد أكثر الرموز الإيطالية المحبوبة في العالم، ورمز للإبداع والأسلوب الإيطاليين».
صُممت فيسبا لتكون وسيلة نقل شعبية ومتاحة للجميع، وقد استفادت من مختلف الابتكارات المستمدة من قطاع الطيران، وهو النشاط الأساسي لشركة «بياجيو»، لتصبح رمزاً للتحرر الاجتماعي.
وأكد ماتيو كولانينو، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بياجيو»، خلال إطلاق الفعاليات «إن تاريخها متشابك مع تاريخ بلدٍ كان يخرج من مرحلة ما بعد الحرب، ويسعى إلى النهوض من جديد»، وتابع «لم يكن هذا الشغف بالحركة يقتصر على التنقل الجسدي فحسب، بل كان أيضاً تعبيراً عن تطلع إلى الحراك الاقتصادي، والأهم من ذلك، إلى الحراك الاجتماعي».
وأشار إلى أن «دراجات فيسبا أصبحت اليوم ظاهرة عالمية، ونقترب من حاجز 20 مليون دراجة مُنتجة منذ العام 1946».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة