نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر مطلعة قولها إن خطط استئناف محادثات سويسرا بين أمريكا وإيران توقفت في ظل تجدد الضربات المتبادلة.
وأفادت الصحيفة نقلاً عن أشخاص مطلعين أن استئناف تلك المحادثات كان متوقعاً نهاية هذا الأسبوع في سويسرا، لكن الأمر توقف بسبب القتال.
وأطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة على مواقع عسكرية أمريكية في وقت مبكر الأحد، بعد وقت قصير من تهديد الرئيس دونالد ترامب بالقضاء على القيادة الإيرانية إذا لم تلتزم بالاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب.
ومن جانبها، قالت إسرائيل إنها استهدفت مسلحين من جماعة «حزب الله» في جنوب لبنان السبت، أي بعد يوم واحد فقط من موافقتها على أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار مع لبنان لتهدئة القتال الذي تقول إيران إنه يجب أن ينتهي حال الرغبة في استمرار الاتفاق الأشمل.
وقال الجيش الأمريكي في وقت سابق إنه شن هجوماً جديداً على إيران بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، أهم ممر مائي لنقل الطاقة في العالم، والذي جعلته إيران في حكم المغلق في أغلب الأوقات منذ بداية الصراع.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي «قد يأتي وقت لا نبقى فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكرياً بعد أن بدأناها بنجاح كبير.. إذا حدث ذلك، فلن تبقى إيران قائمة».
وكان من المفترض أن يوقف الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، المؤلف من 14 بنداً، القتال الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط، وأن يسمح بفتح المضيق أمام حركة الملاحة البحرية لحين إجراء محادثات حول قضايا أكثر تعقيداً مثل البرنامج النووي الإيراني.
عنف وتبادل للاتهامات
بعد الاتفاق، عقدت جولة من المحادثات تحت إشراف وسطاء وقادها جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في سويسرا قبل أسبوع، ثم أصدرت واشنطن إعفاء عن بعض العقوبات المفروضة على طهران، لكن القتال استؤنف وزادت حدته منذ ذلك الحين.