الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

وول ستريت ترتفع عند الإغلاق مع انحسار التوتر بين أمريكا وإيران

30 يونيو 2026 05:24 صباحًا | آخر تحديث: 30 يونيو 05:24 2026
دقائق القراءة - 5
شارك
share
متعاملون في بورصة نيويورك
متعاملون في بورصة نيويورك
icon الخلاصة icon
ارتفعت الأسهم الأمريكية بدعم مكاسب التكنولوجيا؛ داو +0.6% وستاندرد +0.82% وناسداك +1.31% مع مراقبة هدنة أميركا وإيران
أغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع حاد اليوم الاثنين مع تسجيل المؤشر داو جونز أعلى ‌مستوى قياسي له عند الإغلاق في ظل انحسار الأعمال ⁠القتالية التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإيران ‌مطلع هذا الأسبوع ‌وارتفاع أسهم الشركات الكبرى في قطاع التكنولوجيا بعد موجة البيع في الآونة الأخيرة.
وذكر مصدر لرويترز ‌أن فرقا فنية من إيران والولايات المتحدة مكلفة بالعمل ⁠على تنفيذ مذكرة التفاهم ستجتمع في الدوحة خلال الأيام المقبلة، بعد أن هددت ضربات متبادلة وقعت مطلع الأسبوع بتقويض الاتفاق الهش.
ووقعت الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو حزيران مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء حرب استمرت نحو أربعة أشهر. وشملت ‌المذكرة اتفاقا على وقف الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز.
وقال بيتر كارديلو، كبير الاقتصاديين لدى شركة ⁠سبارتان كابيتال للأوراق المالية في نيويورك «الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران مطلع هذا الأسبوع لم يكن لها تأثير سلبي فعليا ‌على السوق».
وأضاف «السوق تنظر إلى الأمام وتستعد لموسم ‌نتائج الأعمال، الذي لم يعد بعيدا».
ومن المقرر أن تبدأ معظم الشركات المدرجة في المؤشر ستاندرد اند بورز إعلان ‌نتائج الربع ‌الثاني بعد منتصف يوليو ⁠تموز.
وأظهرت البيانات ارتفاع المؤشر ستاندرد ‌اند بورز 500 بمقدار 85.24 نقطة، أو 1.16 بالمئة، ليغلق عند 7439.26 نقطة، ⁠بينما صعد المؤشر ناسداك المجمع 514.90 نقطة، أو 2.04 بالمئة، إلى 25812.52. وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 296.58 نقطة أو 0.57 ⁠بالمئة إلى 52172.69.
أسهم أوروبا مستقرة
أغلقت الأسهم الأوروبية على استقرار يوم الاثنين إذ عوضت مكاسب أسهم شركات التكنولوجيا انخفاضات شركات التشييد، في وقت قيم فيه المستثمرون مدى استدامة وقف إطلاق النار بين ‌الولايات المتحدة وإيران بعد أن أوقف البلدان أحدث جولة من العمليات القتالية.
واختتم المؤشر ستوكس ⁠600 الأوروبي التعاملات على ارتفاع بنسبة 0.1 بالمئة بعد أن ‌سجل مكاسب أسبوعية طفيفة ‌يوم الجمعة.
وتوقفت موجة بيع في أسهم شركات التكنولوجيا دفعت القطاع لتسجيل أكبر هبوط أسبوعي منذ منتصف مارس آذار، وحقق القطاع اليوم الاثنين مكاسب بنسبة 1.2 بالمئة.
وارتفعت أسهم ‌شركات تصنيع الرقائق، مثل شركة إس.تي ميكروإليكترونيكس، 2.4 بالمئة.
وانكشاف أوروبا على أسهم شركات الذكاء ⁠الاصطناعي أقل بكثير من الولايات المتحدة وآسيا، حيث أدى ارتفاع مدفوع بمكاسب شركات التكنولوجيا المؤشرات الإقليمية للوصول إلى ارتفاعات غير مسبوقة قبل عدة أسابيع.
وقال فلوريان إيلبو رئيس قسم الاقتصاد الكلي ومدير محافظ الأصول المتعددة في شركة لومبارد أودير للاستثمار «لكي نبدأ في تحسين تصنيف الأسهم الأوروبية، نحتاج إلى أن نرى تأثير الإنتاجية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي على الأرباح الأوروبية. وحتى الآن، لم نصل إلى هذه المرحلة بعد».
مع ذلك، ‌استفاد قطاع التكنولوجيا الأوروبي من انتعاش الذكاء الاصطناعي العالمي، مما جعله على المسار الصحيح لتحقيق أكبر مكاسب ربع سنوية على المؤشر ستوكس 600. وارتفعت أسعار النفط قليلا ⁠إلى 72 دولارا للبرميل في وقت قيم فيه المستثمرون عبور الشحنات من مضيق هرمز مع صمود وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.
وينصب التركيز هذا الأسبوع على ‌مؤتمر سينترا الذي يعقده البنك المركزي الأوروبي، الذي يضم متحدثين من بينهم رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) كيفن وارش ورئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد.
وزادت أسهم شركة بروساس ‌الهولندية لتشغيل الخدمات ‌الرقمية 2.4 بالمئة بعد أن أعلنت عن ⁠ارتفاع 84 بالمئة في الأرباح الأساسية المعدلة لعام بأكمله.
وزاد سهم شركة ‌بريدجبوينت للاستثمار الخاص 16 بالمئة بعد أن وافقت على الاستحواذ على منصة كاين أندرسون ريل ستيت للاستثمار العقاري بقيمة مؤسسية تبلغ 1.39 ⁠مليار دولار.
لكن سهم شركة هايدلبرج ماتيريالز هوى 9.4 بالمئة بعد أن حذرت شركة التشييد من ضعف الأعمال في الربع الثاني.
وهبط أيضا سهم دويتشه تيليكوم 5.5 بالمئة بعد تقرير صحفي عن سعي رئيسها التنفيذي لدمجها ⁠مع تي-موبايل.
تراجع أسواق الخليج
أغلقت معظم أسواق الأسهم في الخليج على انخفاض يوم الاثنين وانخفض المؤشر السعودي 1.1 بالمئة، حيث سجلت معظم الأسهم المدرجة فيه خسائر.
وتراجع سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك في المملكة، 2.2 بالمئة بعد إعلانه عن عزمه استرداد صكوك إضافية من الفئة الأولى بقيمة 1.25 مليار دولار.
وتراجع سهم أرامكو السعودية 1.8 بالمئة بعد يوم واحد من إنهاء سلسلة ‌خسائر استمرت ثماني جلسات متتالية.
وفي الوقت نفسه، استأنفت أرامكو يوم الجمعة عمليات تحميل النفط الخام في ميناء رأس تنورة غربي مضيق هرمز بعد توقفها أربعة ⁠أشهر تقريبا، وذلك في الوقت الذي زاد فيه منتجو النفط من إنتاجهم وصادراتهم.
وتراجع مؤشر دبي 0.4 بالمئة، إذ خسر بنك الإمارات دبي الوطني 1.1 بالمئة، كما تراجعت أسهم شركة العربية للطيران ‌1.1 بالمئة.
وفي أبوظبي، انخفض المؤشر 0.4 بالمئة، متأثرا بتراجع مصرف أبوظبي ‌الإسلامي 1.1 بالمئة وبنك أبوظبي الأول 1.7 بالمئة.
وانخفض المؤشر القطري 0.4 بالمئة، حيث قادت أسهم قطاعي الطاقة والعقارات الخسائر.
وانخفض سهم ⁠شركة قطر لنقل الغاز 2.3 بالمئة، فيما تراجع سهم شركة صناعات قطر 0.8 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر واحدا بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم البنك التجاري الدولي 2.3 بالمئة ⁠وسهم الشركة الشرقية إيسترن كومباني 2.9 بالمئة.
نيكاي الياباني يعكس الاتجاه ويغلق مرتفعا
عكس المؤشر نيكاي الياباني اتجاهه ليرتفع عند الإغلاق يوم الاثنين مع تقليص الأسهم المرتبطة بصناعة الرقائق خسائرها بعد أن أطلقت ‌كوريا الجنوبية مشاريع ضخمة وشاملة في مجالي الرقائق والذكاء الاصطناعي.
وصعد نيكي 0.15 بالمئة ⁠إلى 69468.11 نقطة بعد تراجعه بنسبة وصلت إلى 1.97 ‌بالمئة في وقت سابق ‌من الجلسة. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.47 بالمئة إلى 3982 نقطة.
وقال رئيس كوريا الجنوبية لي جيه-ميونج إن أكبر شركتين في ‌العالم لتصنيع رقائق الذاكرة، وهما سامسونج إلكترونيكس وإس.كيه هينكس، ستستثمران حوالي 520 مليار ⁠دولار مع الموردين لبناء موقعين جديدين لتصنيع الرقائق في البلاد.
وقال كازواكي شيمادا، كبير الخبراء الاستراتيجيين في شركة (إيواي كوزمو) للأوراق المالية «الأسهم المرتبطة برقائق الذاكرة هي التي دفعت المؤشر نيكي إلى الانخفاض وهي أيضا التي جعلته يعكس مساره».
وقلصت شركة كيوكسيا لتصنيع رقائق الذاكرة خسائرها المبكرة وانخفضت 4.5 بالمئة عند الإغلاق. ونزل سهم أدفانتست لتصنيع معدات اختبار الرقائق ‌1.51 بالمئة.
وصعد سهم طوكيو إلكترون لتصنيع معدات صناعة الرقائق 2.44 بالمئة. وتراجعت هذه الأسهم في بداية التعاملات بعد هبوط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات ⁠5.3 بالمئة يوم الجمعة.
ويؤكد هذا الانخفاض التقلبات الأخيرة التي شهدتها شركات تصنيع الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وكانت المحرك الرئيسي لمكاسب وول ستريت في السنوات القليلة الماضية.
وقال ‌شوتارو ياسودا محلل السوق لدى مختبر توكاي طوكيو للمعلومات إن المستثمرين ‌تحولوا اليوم الاثنين من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى الأسهم التي انخفضت بشكل حاد.
وأضاف «كان هناك قلق في السوق من أن أسعار رقائق الذاكرة ارتفعت ‌بشكل مفرط».
وزاد سهم ‌شركة نينتندو لألعاب الفيديو 5.25 ⁠بالمئة، وصعد سهم مجموعة سوني 3.13 بالمئة. وتقلصت أرباح ‌نينتندو بسبب ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة.
وقال ياسودا إن هشاشة اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لم تتحول إلى عامل ⁠مؤثر في تحركات السوق في اليابان.
وانخفضت أسهم الشركات المرتبطة بالطاقة، والتي عادة ما تستجيب بشكل إيجابي للتوترات الحربية، اليوم الاثنين.
وتراجع قطاع التعدين 1.83 بالمئة، وانخفضت أسهم شركات تكرير النفط ⁠1.07 بالمئة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة