الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«ملك الشهية».. هكذا تطعم النرويج هالاند من أجل حلم المونديال

29 يونيو 2026 20:48 مساء | آخر تحديث: 29 يونيو 21:14 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
هالاندددد
هالاندددد
icon الخلاصة icon
طهاة نرويجيون يجهزون 216 وجبة لمعسكر المنتخب وهالاند «ملك الشهية»؛ نظام غني بالبروتين والسلمون وقهوة خاصة لدعم حلم نهائي المونديال.
في قلب فندق ويستن كوبلي ببوسطن، يعمل ثلاثة طهاة نرويجيون بصمت خلف الكواليس، مهمتهم ليست أقل من إطعام 61 لاعباً وطاقماً، وفي مقدمتهم النجم إيرلينغ هالاند، الملقب بين زملائه بـ«ملك الشهية» في رحلة النرويج نحو حلم نهائي كأس العالم.

مطبخ بحجم حلم

آرون إسبيلاند، وإيريك توفتي، وكريستيان كارلسون هم الثلاثي المسؤول عن تغذية أحلام النرويج. وبينما يتحدث إسبيلاند لـ«ذي أثليتيك»، يكشف عن حجم الاستعدادات: «أحضرنا 300 كيلوغرام من السلمون والأسماك النرويجية، و100 كيلوغرام من جبن يارلسبيرغ، و80 كيلوغراماً من الجبن البني».
ويؤكد أنها ليست مجرد وجبات، بل رسائل من الوطن، حيث يأتي الشيف كارلسون بخبرة تمتد منذ عام 1998، ويقول: «عندما يأتي اللاعبون للمنتخب، إنها عودة إلى الدفء، شعور بأن جدتهم تعد لهم الطعام».

هالاند.. شهية أسطورية وشغف لا يهدأ

إذا كان هناك لاعب في العالم يستحق لقب «ملك الشهية»، فهو إيرلينغ هالاند. مهاجم مانشستر سيتي ليس مجرد ظاهرة كروية، بل ظاهرة غذائية أيضاً. قناته على يوتيوب كشفت أسراراً صادمة: 6000 سعرة حرارية يومياً، وشواء في حديقته تحت المطر، ورحلات إلى الجزار، لشراء قلب البقر، والكبد.. وحتى العسل الخام والحليب الخام.
وتقول صديقته إيزابيل مازحة: «إيرلينغ لا يفكر إلا في وجبته التالية!»، وقال الشيف كارلسون: «إنه يحب الطعام حقاً، يحتاج إلى الطاقة ليواجه المدافعين وهو يركض».
لكن في أمريكا، واجه هالاند تحدياً غير متوقع: الحليب الخام ممنوع بسبب البكتيريا! ويضحك إسبيلاند: «نستخدم حليباً خالياً من اللاكتوز للاعبين الذين يشعرون بتحسن من دونه».

هالاند
هالاند

ماذا يأكل قبل المباريات؟

قبل المباريات، يختار هالاند المعكرونة أو اللازانيا، وأحياناً عصيدة الشوفان التي تُطهى بالحليب لساعة كاملة. وبعد المباريات، سلمون مشوي بدرجة حرارة 40 درجة في القلب، لا أكثر، وإلا «تخرج البروتينات من السمكة» كما يشرح الطهاة بحساسية الشيف المتمرس.
الجميل في القصة أن الشيف إسبيلاند ليس غريباً عن هالاند. كلاهما من بلدة براين الصغيرة (15 ألف نسمة) في جنوب غرب النرويج. لعبا في فرق الشباب معاً، لكن إسبيلاند اختار مجاال الطعام بدلاً من كرة القدم، واليوم يطبخ لنجمها الأكبر.

وجبات بنكهة النرويج

في كل وجبة، يتوازن البروتين والكربوهيدرات مع الأوميغا 3 وفيتامين د. لكن الطهاة أضافوا لمسات خاصة: وافل بالجبن البني، ومربى التوت، وحتى صلصة الطماطم التي تذكر اللاعبين بطفولتهم.
ومرة في الأسبوع، استراحة مع البرغر أو البيتزا، يقول إسبيلاند: «وإلا سيُصابون بالملل، كالإجازة الشاملة».
هالانننند
هالانننند

طاولات مفتوحة وقهوة خاصة

بدلاً من الأطباق الموحدة، نشر الطهاة طاولتي وليمة، واحدة للاعبين وأخرى للطاقم، لتشجيع الحوار. وأحضروا حبوب القهوة الخاصة بهم وأربع آلات تحضير. حتى الظهير ريرسون أحضر آلة إسبريسو خاصة به.

لحظة النجاح.. صلصة إيريك السحرية

الطبق الأكثر طلباً، هو سلمون تاتاكي مع صلصة الزبدة البنية وفول الصويا الأبيض. يتذكر إسبيلاند: «كنا في عجلة، وإيريك أعد صلصة رائعة. سألته: ماذا وضعت فيها؟ قال: كثير من الأشياء الجيدة».

حلم يمتد حتى النهائي

مع تأهل النرويج لدور الـ32، قد يستمر المعسكر 54 يوماً و216 وجبة. وشحنة جديدة من الأسماك النرويجية في طريقها. الطهاة يبتسمون: «إذا نفدت الأفكار، فهذا يعني أننا حققنا ما لم يتوقعه أحد».
في مطبخ صغير، يُصنع حلم كبير. وكل وجبة تقدم، خطوة نحو 19 يوليو، موعد النهائي الذي تحلم به النرويج.
هالاندددددد
هالاندددددد

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة