أدت رغبة إحدى السيدات المصريات في السخرية من طليقها، إلى وقوعها في متاعب قانونية بعد القبض عليها.
وظهرت السيدة في مقطع فيديو متداول مع طفليها، أثناء زيارة أحد القبور، حيث أخبرتهما أن والدهما توفي، وطالبتهما بالدعاء له.
كشف حقيقة خدعة المقابر
أصدرت وزارة الداخلية المصرية بياناً أكدت خلاله رصد أجهزتها المعنية مقطع الفيديو المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، لمحاولة السيدة إيهام طفليها أن والدهما قد فارق الحياة.
وحددت الأجهزة الأمنية هوية السيدة، التي اتضح أنها ربة منزل مقيمة بحي الجمرك في الإسكندرية، وتم استدعاؤها للتحقيق، حيث أقرت بارتكاب الواقعة كما ظهرت في مقطع الفيديو المنشور.
الخلافات وراء الخدعة
قالت السيدة إن طليقها مازال على قيد الحياة ومتواجد حالياً خارج مصر، لكنه لا ينفق على نجليهما كونهما منفصلين، مؤكدة عدم إقامتها دعاوى قضائية في هذا الشأن، ونشرها المقطع المشار إليه بصفحاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل تهكمي نكاية به.
وأشارت وزارة الداخلية المصرية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية، حيث تولت النيابة العامة التحقيق.