ظلت جاذبة للاستثمار مع تراجعه إقليمياً
127 مشروعاً جديداً بين مارس ومايو
191 مشروعاً بالمنطقة في 3 أشهر
أظهرت بيانات أولية صادرة عن منصة «إف دي آي ماركتس» أن دولة الإمارات حافظت على صدارتها لدول مجلس التعاون الخليجي، في جذب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة، خلال الأشهر الثلاثة التي أعقبت اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران، رغم تراجع إجمالي المشاريع المعلنة على مستوى المنطقة.
وبحسب البيانات، سجلت الإمارات 127 مشروعاً استثمارياً أجنبياً مباشراً جديداً، خلال الفترة بين مارس/ آذار ومايو/ أيار 2026، وهو أعلى عدد من المشاريع بين دول مجلس التعاون الخليجي.
وأشارت البيانات إلى أن منطقة الشرق الأوسط، شهدت تراجعاً حاداً في مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة، حيث تم رصد 191 مشروعاً جديداً فقط بين مارس ومايو 2026.
ورغم تراجع وتيرة الإعلانات الاستثمارية، تؤكد البيانات استمرار مكانة الإمارات وجهة رئيسية للاستثمارات الأجنبية في المنطقة، متقدمة بفارق كبير على بقية دول الخليج، حيث سجلت السعودية 26 مشروعاً خلال الفترة ذاتها.
ورأى حسنين مالك، المدير التنفيذي لاستراتيجيات أسواق المال والجغرافيا السياسية في شركة «تيليمر»، أن انتهاء التوترات، قد يفتح المجال أمام انتعاش الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المنطقة، خاصة في المشاريع المرتبطة بالأمن الوطني والبنية التحتية واللوجستيات.
وأضاف التقرير أن الحرب دفعت دول الخليج إلى تعزيز التركيز على المرونة الاقتصادية والتعاون الإقليمي، ما يخلق فرصاً استثمارية جديدة في قطاعات الدفاع، وإعادة تأهيل الأصول الصناعية، وتطوير ممرات النقل والخدمات اللوجستية البديلة، وهو ما قد يدعم تعافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، بمجرد استقرار الأوضاع الجيوسياسية.