الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
بالتعاون مع هيئة الطيران المدني

"لود" تطلق برنامج اعتماد طائرة الشحن الهجينة "هِيلي"

1 يوليو 2026 10:25 صباحًا | آخر تحديث: 1 يوليو 11:19 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
icon الخلاصة icon
لود تطلق برنامج اعتماد طائرة الشحن الهجينة «هِيلي» مع GCAA؛ VTOL بقدرة 250 كغ ومدى 700 كم لدعم نقل أسرع ومستدام في قطاعات عدة
أعلنت شركة "لود أوتونومس" ومقرها أبوظبي، والتي تعمل على تطوير الجيل الجديد من طائرات الشحن وأنظمة الخدمات اللوجستية الجوية، عن إطلاق برنامج اعتماد طائرتها الهجينة للشحن "هِيلي" بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة (GCAA) في خطوة تمثل انتقال المشروع من مرحلة التطوير واختبارات الطيران إلى مرحلة الاعتماد الرسمي.
وتُعد "هِيلي" طائرة هجينة ذات إقلاع وهبوط عمودي (VTOL)، يتم تصميمها وتطويرها في أبوظبي لنقل حمولات تصل إلى 250 كيلوغرامًا لمسافات تصل إلى 700 كيلومتر، ما يجعلها من بين أطول برامج الطائرات غير المأهولة للشحن مدىً في المنطقة. ومن المتوقع أن تُحدث نقلة نوعية في قطاع نقل البضائع، من خلال توفير حلول أسرع وأكثر كفاءة واستدامة لقطاعات الرعاية الصحية والطاقة والمساعدات الإنسانية والخدمات الصناعية.
ويشمل برنامج الاعتماد أنشطة الموافقة على تصميم الطائرة، وإثبات الامتثال لمتطلبات صلاحية الطيران، وإجراء الاختبارات الأرضية والجوية، والتقييمات التشغيلية، ودراسات السلامة اللازمة لإثبات الالتزام بمتطلبات الاعتماد وصلاحية الطيران المعمول بها، ودعم العمليات التجارية المستقبلية.
وسيُنفذ البرنامج تحت إشراف مجلس الأنظمة ذاتية الحركة، وبالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني بصفتها الجهة المعتمدة طوال مراحل الاعتماد، في خطوة تمثل محطة مهمة لكل من شركة لود وقطاع الطيران الإماراتي، وتدعم طموح الشركة لاعتماد "هِيلي" كأول طائرة مدنية ذاتية متقدمة يتم تصميمها وتطويرها واعتمادها في دولة الإمارات.
ويحظى البرنامج بدعم من الجهات المعنية الرئيسية في منظومة الطيران بأبوظبي، بما في ذلك مركز النقل المتكامل (أبوظبي للتنقل)، ومكتب أبوظبي للاستثمار (ADIO)، من خلال مجمع صناعة المركبات الذكية وذاتية الحركة (SAVI)، ما يعكس نهجاً تعاونياً لتمكين تطوير تقنيات الطيران من الجيل التالي واعتمادها ونشرها تجارياً في الإمارة.
وقال راشد مطر المناعي، الرئيس التنفيذي لشركة لود: "يمثل إطلاق برنامج اعتماد طائرة "هِيلي" إحدى أبرز المحطات في مسيرة تطور هذه الطائرة، ويعكس التقدم الذي أحرزناه في مجالات التصميم والهندسة واختبارات الطيران. ويُظهر دخول مرحلة الاعتماد الرسمي مدى نضج برنامج "هِيلي"، وينقلها من مرحلة التطوير إلى المسار المؤدي إلى التشغيل التجاري".
وأضاف: "نعمل مع هيئة الطيران المدني الإماراتية (GCAA) طوال عملية الاعتماد لإثبات الامتثال لأعلى معايير الصلاحية للطيران والسلامة. ونحن ممتنون للدعم المستمر الذي نحظى به من هيئة الطيران المدني الإماراتية، ومكتب أبوظبي للاستثمار (ADIO)، ومركز النقل المتكامل (ITC)، في مسيرتنا نحو الاعتماد والتشغيل المستقبلي لطائرة "هِيلي" انطلاقاً من أبوظبي إلى العالم".
من ناحيته، قال المهندس عقيل الزروني، مساعد المدير العام لشؤون سلامة الطيران في الهيئة العامة للطيران المدني (GCAA): “إن إطلاق برنامج اعتماد “هِيلي" يبرهن على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتشجيع الابتكار مع الحفاظ على أعلى معايير سلامة الطيران. وتلعب برامج الطائرات المتطورة مثل "هِيلي" دوراً مهماً في تطور قطاع الطيران، وتدعم الدمج الآمن لتقنيات الجيل القادم في النظام البيئي الوطني للطيران. ومن خلال التعاون الوثيق مع الجهات المعنية في القطاع، تواصل الهيئة العامة للطيران المدني دعم تطوير واعتماد تقنيات الطيران المتطورة التي تسهم في نمو قطاع الطيران الوطني وتعزز مكانة دولة الإمارات كرائدة عالمية في مجال الابتكار في قطاع الطيران”.
بدوره، قال الدكتور عبدالله حمد الغفلي، المدير العام بالإنابة لمركز النقل المتكامل: "إن اعتماد أنظمة الطيران الذاتية المتطورة مثل "هِيلي" يمثل خطوة مهمة في تطوير منظومة التنقل المتكاملة في أبوظبي. ونحن في مركز النقل المتكامل ملتزمون بتمكين ودعم تطوير حلول نقل مبتكرة تعزز الكفاءة والسلامة والاستدامة في جميع أنحاء الإمارة. ويعكس هذا الإنجاز الجهود المستمرة التي تبذلها أبوظبي لدمج تقنيات الطيران من الجيل التالي في شبكة نقل متصلة ومستعدة لمواجهة مستقبل النقل".
من جهته، قال علي الهاشمي، رئيس مجموعة SAVI بمكتب أبوظبي للاستثمار: "إن انتقال مشروع "هِيلي" إلى مرحلة الاعتماد الرسمي يبرهن على قوة بيئة التعاون التي يتم بناؤها بين الصناعة والجهات التنظيمية وشركاء النظام البيئي لدعم تطوير تقنيات الطيران من الجيل التالي واختبارها ونشرها تجارياً. ومع انتقال الشركات من مرحلة الابتكار إلى مرحلة النشر، تواصل أبوظبي توفير البنية التحتية والأطر التنظيمية والبيئة المواتية للأعمال اللازمة لتسريع مستقبل الطيران المتقدم".

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة