الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
للأطفال واليافعين والعائلات

«الشارقة للفنون» تطلق مخيمها الصيفي بورش متنوعة

1 يوليو 2026 14:42 مساء | آخر تحديث: 1 يوليو 15:14 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
«الشارقة للفنون» تطلق مخيمها الصيفي بورش متنوعة
icon الخلاصة icon
الشارقة للفنون تطلق مخيماً صيفياً يوليو وأغسطس بورش فنية للأطفال واليافعين والعائلات بمواقع متعددة وفئات عمرية متنوعة
تنظم مؤسسة الشارقة للفنون خلال شهري يوليو/تموز الجاري وأغسطس/ آب المقبل مخيمها الصيفي، مقدمة مجموعة واسعة من الورش الفنية والتعليمية التي تتيح للأطفال واليافعين والعائلات مساحات للتعلّم والاكتشاف والتجريب، من خلال الرسم والطباعة والنحت والتصوير والكولاج والوسائط المتعددة.
ويمتد المخيم عبر عدد من مواقع المؤسسة في الشارقة، من بينها معهد الشارقة للفنون، والطبق الطائر، وساحة المريجة، إضافة إلى المراكز الفنية التابعة للمؤسسة. ويأتي البرنامج في إطار التزام المؤسسة بتوسيع فرص المشاركة الفنية أمام مختلف الفئات العمرية، وتعزيز علاقة الأطفال واليافعين بالفن بوصفه أداة للتعبير عن الذات، وفهم المحيط، وبناء الخيال.
وينقسم المخيم الصيفي إلى ثلاث فئات رئيسية، هي: المخيم الصيفي للعائلات والصغار، ومرحلة التعليم المبكر، والمخيم الصيفي في المراكز الفنية، حيث صُممت كل فئة بما يراعي اهتمامات المشاركين وأعمارهم، ويمنحهم فرصة التفاعل مع الأعمال الفنية والمواد والتقنيات بأساليب عملية وممتعة.

العائلات والصغار


تحت عنوان «مغامرات فنية: المواد والابتكار»، يستضيف معهد الشارقة للفنون في ساحة الفنون ورشاً تمتد من 6 إلى 30 يوليو الجاري، من الاثنين إلى الخميس تستهدف فئتين عمريتين، من 6 إلى 10 سنوات، ومن 11 إلى 15 سنة، عبر برنامج أسبوعي يعرّف المشاركين بالرسم بالأكريليك، والطباعة الفنية، والنحت بالطين، والرسم بالملاحظة.
ويتيح هذا المسار للمشاركين تطوير مهاراتهم الفنية من خلال مشاريع عملية مستوحاة من أعمال مختارة ضمن مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون، فمن خلال اللون والملمس والتكوين، يتعرّف الأطفال واليافعون إلى طرق مختلفة في قراءة العمل الفني وإعادة تفسيره، سواء عبر لوحات تعبيرية تستلهم التجريد، أو مطبوعات متعددة الطبقات، أو منحوتات صغيرة، أو رسومات تنطلق من الملاحظة الدقيقة للأشياء والبيئة المحيطة.
وفي شهر أغسطس، ينتقل البرنامج التعليمي الصيفي إلى ساحة المريجة ضمن سياق معرض «تدابير الجسد» للفنانين ليلى ماجد وإنعام ظفر، وذلك خلال الفترة من 3 إلى 19 أغسطس 2026، يومي الاثنين والأربعاء من الساعة 4:00 إلى 6:00 مساء. وتحوّل الورش موضوعات المعرض إلى تجارب فنية تفاعلية تشجع المشاركين على التأمل في الحركة والمشاعر والذاكرة والحكايات الشخصية.
وتتنوع ورش أغسطس بين الرسم، واستكشاف الإيقاع في اللوحة، وصناعة الكتب والمجلات المصغرة، والعمل على الصور الفوتوغرافية، والتطريز والتدخلات النسيجية، وصولاً إلى معرض ليوم واحد يحتفي بالأعمال التي أنجزها المشاركون خلال البرنامج. ويمنح هذا المعرض العائلات والأصدقاء فرصة للاطلاع على المسارات الإبداعية التي خاضها الأطفال واليافعون، وما أنتجوه من لوحات ومنحوتات ومطبوعات وصور وأعمال متعددة الوسائط.

التعليم المبكر


يخصص المخيم الصيفي مساحة مستقلة للأطفال من عمر 3 إلى 5 سنوات، برفقة شخص بالغ، ضمن برنامج الطفولة المبكرة الذي يركز على التعلم من خلال اللعب، والحركة، والاستكشاف الحسي، والتفاعل بين الطفل وعائلته. وتقام الجلسات بالعربية والإنجليزية، في بيئة تشجع الأطفال على التعبير الأولي عن أفكارهم ومشاعرهم من خلال الخامات والألوان والأشكال.
وتقام نسخة يوليو من البرنامج في مبنى الطبق الطائر بدسمان، خلال الفترة من 6 إلى 22 يوليو، يومي الاثنين والأربعاء. وتجمع الورش بين الأنشطة المنظمة والاستكشاف الحر، من خلال موضوعات تشمل البورتريهات والأقنعة، والضوء واللون، والخامات والصناعة. ويختبر الأطفال، برفقة ذويهم، طرقاً بسيطة وممتعة في تحويل الصور العائلية، وصناعة الأقنعة، وملاحظة تحولات اللون والظل، والتعرّف إلى أدوات الفنان، واكتشاف تقنيات ثقافية مثل فن الفوروشيكي الياباني.
أما نسخة أغسطس فتقام في ساحة المريجة من 3 إلى 19 أغسطس 2026، وتستند إلى معرض «تدابير الجسد» بوصفه نقطة انطلاق للتفكير في الحركة والمكان والهوية. ومن خلال أنشطة عملية، يتأمل الأطفال أعمال ليلى ماجد وإنعام ظفر، ثم يترجمون ما يرونه إلى خطوط وحركات وكولاج وبورتريهات وأعمال جماعية، بما يعزز قدرتهم على الملاحظة والتخيل والتواصل مع الآخرين.
ويكتسب هذا المسار أهمية خاصة لكونه لا يركز على المنتج الفني النهائي وحده، بل على العلاقة التي تتشكل بين الطفل والمادة، وبين الطفل والشخص البالغ المرافق له. فالورشة هنا تصبح مساحة للحوار والاكتشاف المشترك، حيث يتعلم الأطفال كيف يمكن للألوان والملمس والحركة أن تعبّر عن المشاعر والهوية والعالم من حولهم.

المراكز الفنية


في إطار توسيع نطاق البرنامج، تنظم المؤسسة المخيم الصيفي في المراكز الفنية في مدن الذيد، المدام، خورفكان، كلباء، دبا الحصن، والحمرية تحت عنوان «ما وراء المألوف»، مستهدفة المشاركين من عمر 6 إلى 15 سنة، من خلال ورش مجانية تقدم بالعربية والإنجليزية، مع توفير جميع المواد اللازمة.
وينطلق الأسبوع الأول من البرنامج في 6 يوليو بمحور «أشياء يومية»، الذي يدعو المشاركين إلى إعادة النظر في الأشياء العادية المحيطة بهم، والتفكير في إمكاناتها الفنية والجمالية. فمن خلال التصوير بكاميرا الهاتف الذكي، وتغيير الزوايا والمنظورات، ثم إعادة تخيّل الأشياء باستخدام الطين الجاف والمواد المتنوعة، يتعلم المشاركون كيف يمكن للفن أن يحوّل المألوف إلى مساحة للدهشة والاكتشاف.
وتتدرج الورش من الرؤية والملاحظة إلى التجريب المادي، ثم إلى الحوار الجماعي، حيث يشارك المنتسبون في نهاية الأسبوع أعمالهم وصورهم ومنحوتاتهم ومشاريعهم متعددة الوسائط ضمن حلقة فنية تتيح لهم عرض اختياراتهم الإبداعية ومناقشتها، والتعرف إلى تجارب الآخرين.
ومن خلال هذه الفئات الثلاث، يقدّم المخيم الصيفي في مؤسسة الشارقة للفنون تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة الفنية والممارسة العملية، وتمنح الأطفال واليافعين والعائلات فرصة قضاء الصيف في بيئة إبداعية مفتوحة على التجريب والتأمل والتواصل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة