الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قتلت أسرته قبل الهدنة بدقائق.. لبناني يقاضي إسرائيل بتهمة جرائم حرب

2 يوليو 2026 20:11 مساء | آخر تحديث: 2 يوليو 21:27 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
قتلت أسرته قبل الهدنة بدقائق.. لبناني يقاضي إسرائيل بتهمة جرائم حرب
icon الخلاصة icon
فرنسي لبناني يقاضي إسرائيل بباريس بجرائم حرب بعد مقتل أمه وشقيقته وطفليها بغارة على صور قبيل الهدنة; شكوى ثانية بفرنسا
تقدّم رجل فرنسي لبناني خسر والدته وشقيقته وابني شقيقته في ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان، بشكوى الثلاثاء أمام القضاء في باريس بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بحسب مصدر مطّلع على القضية.
وذكرت الشكوى التي أوردتها صحيفتا «لوموند» و«فرانس إنفو»، أنّ عدداً من أفراد عائلة محمد ح. (42 عاماً) كانوا داخل أحد المباني السكنية في مدينة صور بجنوب لبنان عندما استهدفته غارات إسرائيلية ليل 16 إلى 17 إبريل/ نيسان، قبل دقائق من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.
وتم انتشال والدته حية من تحت الأنقاض، لكنها فارقت الحياة بعد أيام قليلة عن 61 عاماً. وأدّت الضربات إلى استشهاد شقيقته البالغة من العمر 34 عاماً وطفليها، البالغين 10 أعوام و4 أعوام.
ولفتت الشكوى إلى أنّ محمد ح. المقيم في فرنسا توجّه على الفور إلى لبنان، و«عاين شخصياً الدمار الكامل للمبنى وحجم الخسائر البشرية الناجمة عن الهجوم» في صور. وتسببت الضربات بتدمير المبنى التابع لعائلته «قبل دقائق فقط من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، من دون إنذار مسبق أو الإشارة إلى أنّ المبنى يُستخدم لغايات عسكرية»، بحسب الشكوى.
وهذه ثاني شكوى تُقدَّم في فرنسا بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، بعد شكوى رفعها الفنان الفرنسي اللبناني علي شرّي الذي خسر والديه في غارة إسرائيلية على بيروت عام 2024.
ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس/ آذار الماضي، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل قال إنها رداً على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري، ما أسفر عن مقتل أكثر من 4200 شخص، وفق السلطات.
وتستهدف الشكوى المرفوعة ضد مجهولين، ما تصفه بـ«حملة عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق ومنهجية تتجاوز العملية الفردية المذكورة».
وقال إيمانويل داود، محامي محمد ح.: «في جنوب لبنان، كما هو الحال في كل مكان تطول فيه الحرب مدنيين، لا بد من التذكير بحقيقة أخلاقية وقانونية بديهية: لا شيء يبرر قتل الأبرياء»، مشدداً على أن «القانون الإنساني الدولي ليس اختيارياً».
وقال داود: «إن الأمن المشروع لدولة إسرائيل وسكانها لا يمكن أن يُبنى على أنقاض ودماء ودموع الشعب اللبناني. يجب وضع حد لهذه المجزرة وأن تنتهي حالة الإفلات من العقاب. الآن!».
وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، وقّع لبنان اتفاق إطار مع إسرائيل برعاية واشنطن، بهدف تحقيق «سلام دائم»، وهو نص يعارضه «حزب الله» بشدة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة