انتهى مشوار الجزائر عند دور الـ32 في مونديال 2026 لكرة القدم، بعد خسارتها أمام سويسرا 0-2 صباح الجمعة في فانكوفر، لتتواصل عقدتها أمام المنتخبات الأوروبية.
ولم يقدّم منتخب «محاربو الصحراء» ما يشفع له بالتأهل إلى ثمن النهائي الذي خاضه مرة واحدة في مونديال البرازيل 2014، فتأخروا بهدف بريل إيمبولو (10) قبل أن يسجل دان ندويي (46) الثاني.
ومنذ فوزها على ألمانيا الغربية 2-1 عام 1982، لعبت الجزائر 10 مباريات أمام منتخبات أوروبية في نهائيات كأس العالم، لكنها فشلت في الفوز في أيّ منها (6 خسارات و4 تعادلات).
وضربت سويسرا موعداً في ثمن النهائي مع الفائز من مواجهة كولومبيا وغانا، في السابع من يوليو في فانكوفر أيضاً.
لم يستفد منتخب الجزائر كثيراً من الفترة الطويلة التي أمضاها مدربه البوسني فلاديمير بيتكوفيتش مدرباً لسويسرا بين 2014 و2021، فودع «محاربو الصحراء» بخسارة صريحة بهدفين دون أن يتمكنوا من فرض إيقاعهم على «ناتي».
أعاد المدرب البوسني للجزائر فلاديمير بيتكوفيتش الثقة للحارس لوكا زيدان بعدما أجلسه على مقاعد الاحتياط في التعادل مع النمسا 3-3. وللمباراة الرابعة توالياً، أجرى تعديلات على تشكيلته التي لم يثبت على واحدة منها منذ بداية البطولة.
وبدأ القائد رياض محرز المباراة أساسياً وأصبح بعمر 35 عاماً و131 يوماً، ثاني أكبر لاعب إفريقي يخوض مباراة أساسية في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعد السنغالي إدريسا غي (36 عاماً و278 يوماً) الذي لعب أمام بلجيكا في النسخة الحالية أيضاً.
في المقابل، احتفل غرانيت تشاكا بخوضه مباراته الدولية الـ150.
على ملعب فانكوفر بي سي بلايس وأمام 52 ألف متفرج، استحوذت الجزائر على الكرة في الدقائق العشر الأولى، لكن سويسرا خطفت الهدف الأول من هجمة مرتدة حين انطلق يوهان مانزامبي على الجهة اليسرى، مرّ عن عيسى ماندي ولعب عرضية نحو إيمبولو تابعها في الشباك (11).
ومع بداية الشوط الثاني، ارتكب الدفاع الجزائري أخطاء متتالية في التمرير والتشتيت، استغلها ندويي ليسجل الهدف الثاني، ويحسم تأهل سويسرا إلى الدور المقبل، منهياً حلم «محاربي الصحراء» في تكرار إنجاز مونديال 2014.
من مباراة سويسرا والجزائر