عرضت إيطاليا أحد أبرز نماذج الرسم الأتروري بعد حصولها على لوحات جدارية من مقبرة تاريخية مقابل 15 مليون يورو (17 مليون دولار)، في إطار جهود وزارة الثقافة لاستعادة قطع رئيسية من التراث الوطني.
وأعلنت وزارة الثقافة الإيطالية أنها استحوذت على لوحات الفريسكو التي تعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد من عائلة تورلونيا النبيلة، التي احتفظت بالمجموعة لعقود بعيداً عن الملكية العامة.
وتعود لوحات «قبر فرانسوا» إلى موقع اكتُشف عام 1857 في منطقة فولتشي، قبل أن تُنزع من المقبرة عام 1863 وتنتقل إلى ملكية خاصة، فيما توزعت محتويات القبر بين مكتشفه والعائلة المالكة له آنذاك.
وتعمل الحكومة الإيطالية منذ عام 1921 على استعادة ملكية المقبرة ضمن مساعيها إلى إعادة القطع الأثرية التي خرجت من البلاد خلال فترات التنقيب في القرن التاسع عشر، بينما تُعرض اليوم في متحف فيلا جوليا الوطني الأتروري في روما.
وتضم المعروضات لوحات جدارية ومجوهرات ومزهريات أترورية نادرة، إلى جانب مشاهد أسطورية من بينها «تضحية أسرى طروادة»، ما يعكس ثراء الفن الأتروري وأهميته التاريخية في وسط إيطاليا القديمة.