تقدم عشرة عدائين من نادي توتبري للجري في بريطانيا بطلب إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعد إنهائهم سباق نصف ماراثون راماثون في مدينة ديربي وهم يرتدون معاً زي يرقة واحد طوله 18.3 متر، في محاولة لتسجيل أسرع زمن لفريق مكون من عشرة أشخاص بهذا الزي.
وسجل الفريق زمناً بلغ ساعتين و8 دقائق و51 ثانية، بعدما خاض السباق مرتدياً زياً صنع من أجزاء لأنفاق لعب الأطفال.
وتنتظر المجموعة اعتماد محاولتها من غينيس؛ إذ لا تظهر هذه الفئة حالياً ضمن التصنيفات المنشورة على الموقع الإلكتروني للموسوعة.
وقال كريج روبسون عضو النادي: «إن الفريق لم يتمكن من إجراء تدريبات جماعية قبل السباق بسبب صعوبات تنظيمية؛ إذ كان الأمر كابوساً لوجستياً بكل معنى الكلمة، لكن بالإصرار والعزيمة نجحنا في تحقيقه».
وهنأت منظمة «ران فور أول»، المنظمة للسباق الذي يمتد لمسافة 21.1 كيلومتر، الفريق على إنجازه.
وأكدت أن ما حققه الفريق يجسد روح الفعالية في جمع أفراد المجتمع لمواجهة التحديات، ودعم بعضهم بعضاً، وصناعة لحظات لا تنسى، سواء لجمع التبرعات أو تحقيق أهداف اللياقة البدنية أو الاستمتاع بالمشاركة.
وأن اختيار نادي توتبري للجري لسباق راماثون ليكون مسرحاً لهذه المحاولة القياسية يمثل مصدر فخر للمنظمين.