متابعة: محمد نعمان وشيخة النقبي
يختتم، اليوم الجمعة، طلبة الصف الثاني عشر بمختلف المسارات امتحانات نهاية العام الدراسي 2025-2026، بأداء اختبار مادة الأحياء، وإنهاء ماراثون الامتحانات، وآمال بتحقيق نتائج متميزة تتوج جهودهم طوال العام الدراسي.
وأدى الطلبة، أمس الخميس، بمختلف المسارات (العام، والمتقدم، والنخبة، والتطبيقي)، اختبار مادة الدراسات الاجتماعية.
وأكد عدد من الطلبة لـ«الخليج» أن الامتحان جاء سهلاً وواضحاً، وخالياً من أيّ تعقيد، أو غموض، مشيرين إلى أن معظمهم تمكن من إنهاء الإجابة قبل انتهاء الزمن المخصص للاختبار.
وأجمع عدد من الطلبة على سهولة الاختبار ووضوح أسئلته، مؤكدين أن الوقت كان كافياً للإجابة والمراجعة، وأن الأسئلة جاءت مباشرة من نصوص الفقرات دون تعقيد، ما أسهم في أدائهم بثقة وارتياح.
وقال كل من علي المهري، وصالح المري، وحسين البلوشي، وفارس الخوري، ويوسف المازخي، من طلبة مســـاري العام والمتقدم، إن الاختبار جاء في مستوى توقعاتهم، مؤكدين أن الأسئلة حاكت مكونات المنهج بصورة دقيقة، وكانت واضحة وسلسة، ولم تتضمن أيّ أسئلة غامضة، أو تتطلب وقتاً إضافياً للتفكير.
وأضافوا أن الفترة الزمنية المخصصة للاختبار كانت كافية للإجابة عن جميع الأسئلة، مع إتاحة وقت مناسب للمراجعة قبل تسليم أوراق الإجابة، الأمر الذي أسهم في أداء الامتحان بأريحية وثقة.
وأشار الطلبة إلى أن سهولة الامتحان وانسجامه مع المنهج أسهما في تخفيف الضغوط النفسية المصاحبة لفترة الاختبارات، معربين عن ارتياحهم لمستوى الأسئلة، ومتمنين التوفيق في بقية اختبارات نهاية العام الدراسي.
وقال راشد محسن إن الاختبار كان سهلاً، وتكون من خمس فقرات، تضمنت كل فقرة خمسة أسئلة، حيث بلغت درجة كل سؤال أربع درجات.
من جانبه، أوضح الطالب محمد بلحص أن عناوين الفقرات تنوعت، حيث تناول الموضوع الأول عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، ومقولته «الإمارات جلدها غليظ ولحمتها مرّة»، فيما جاء الموضوع الثاني عن الزي الإماراتي، والثالث عن الطاقة الشمسية، والرابع عن الطاقة المتجددة (الرياح)، والخامس عن «عام الأسرة».
بدوره، أكد الطالب محمد يوسف أن الاختبار جاء سهلاً، وأن الأسئلة كانت مباشرة من نصوص الفقرات، مشيراً إلى أن الوقت كان مناسباً، وتمكن الطلبة من إنهاء الإجابة ومراجعتها قبل انتهاء الزمن المحدد.