«يو بي إس»: بريطانيا الأسوأ أداء بين 37 اقتصاداً متقدماً
11.1 % ذروة التضخم في أكتوبر 2022
32 % ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية
شهدت الأسر البريطانية أكبر انخفاض في ثرواتها بين الدول المتقدمة منذ بدء الجائحة.
فقد انخفض متوسط ثروة الفرد البريطاني بأكثر من الخمس، خلال السنوات الخمس الماضية، وفقاً لبيانات بنك يو بي إس. ويُعد هذا التراجع الأسوأ بين الدول الـ 37 التي شملها الاستطلاع.
انخفض متوسط ثروة الفرد بنحو 28,500 جنيه إسترليني منذ عام 2020، بعد احتساب التضخم. وبذلك، بلغ متوسط أصول الفرد البالغ ما يزيد قليلاً على 95,500 جنيه إسترليني، العام الماضي، ما جعل البريطانيين أغنى قليلاً من الفرنسيين، لكنهم أفقر من الهولنديين والإيطاليين.
فقد انخفض متوسط ثروة الفرد البريطاني بأكثر من الخمس، خلال السنوات الخمس الماضية، وفقاً لبيانات بنك يو بي إس. ويُعد هذا التراجع الأسوأ بين الدول الـ 37 التي شملها الاستطلاع.
انخفض متوسط ثروة الفرد بنحو 28,500 جنيه إسترليني منذ عام 2020، بعد احتساب التضخم. وبذلك، بلغ متوسط أصول الفرد البالغ ما يزيد قليلاً على 95,500 جنيه إسترليني، العام الماضي، ما جعل البريطانيين أغنى قليلاً من الفرنسيين، لكنهم أفقر من الهولنديين والإيطاليين.
صدمة تضخمية
تآكلت الثروة، مقاسة بقيمة الأصول كالعقارات والأسهم، بسرعة بعد ارتفاع التضخم عقب الجائحة وحرب أوكرانيا. وقد عانت بريطانيا صدمة تضخمية أشدّ من غيرها من الدول المتقدمة نتيجة ارتفاع كُلف الطاقة. كما أسهم تباطؤ سوق الإسكان في تفاقم هذا التراجع في الثروة.
وعانت الأسر البريطانية من ضربة أشد وطأة من تلك التي لحقت بنظيراتها في دول، مثل تركيا، وبلغاريا، والمكسيك، وكازاخستان، خلال السنوات الخمس الماضية.
وتؤكد نتائج دراسة أجراها بنك «يو بي إس» التحديات التي تواجه آندي بورنهام، مع استعداده لتولي منصب رئيس الوزراء.
وفي أول خطاب رئيسي منذ عودته إلى مجلس العموم، قال النائب عن دائرة ماكرفيلد هذا الأسبوع: «لا يمكننا أن نمر بعقد آخر مماثل لما مررنا به. نحن بحاجة إلى عزيمة جديدة لرفع مستوى معيشة كل فرد في هذه البلاد».
وأظهرت أرقام منفصلة نشرها مكتب الإحصاءات الوطنية أن السير كير ستارمر، أخفق في الوفاء بتعهده بتحسين مستويات المعيشة، حيث أصبحت الأسر الآن في وضع أسوأ مما كانت عليه قبل توليه رئاسة الوزراء.
وتُظهر بيانات بنك «يو بي إس» أن ثروة الفرد العادي انخفضت بأكثر من 23%، منذ عام 2020.
وقد تآكلت هذه الثروة بفعل الارتفاع الحاد في التضخم، الذي بلغ ذروته عند 11.1% في أكتوبر 2022.
وقال بول دونوفان، كبير الاقتصاديين في إدارة الثروات العالمية ببنك يو بي إس: «شهدت المملكة المتحدة فترة وجيزة من تضخم أعلى بكثير من نظيره في أوروبا، ما أدى إلى تشويه الأرقام الحقيقية».
وأضاف: «لقد شهدنا عامين من التضخم المرتفع نسبيًا، ويعود ذلك جزئياً، إلى خصوصيات هيكل تسعير الطاقة لدينا».
وعانت الأسر البريطانية من ضربة أشد وطأة من تلك التي لحقت بنظيراتها في دول، مثل تركيا، وبلغاريا، والمكسيك، وكازاخستان، خلال السنوات الخمس الماضية.
وتؤكد نتائج دراسة أجراها بنك «يو بي إس» التحديات التي تواجه آندي بورنهام، مع استعداده لتولي منصب رئيس الوزراء.
وفي أول خطاب رئيسي منذ عودته إلى مجلس العموم، قال النائب عن دائرة ماكرفيلد هذا الأسبوع: «لا يمكننا أن نمر بعقد آخر مماثل لما مررنا به. نحن بحاجة إلى عزيمة جديدة لرفع مستوى معيشة كل فرد في هذه البلاد».
وأظهرت أرقام منفصلة نشرها مكتب الإحصاءات الوطنية أن السير كير ستارمر، أخفق في الوفاء بتعهده بتحسين مستويات المعيشة، حيث أصبحت الأسر الآن في وضع أسوأ مما كانت عليه قبل توليه رئاسة الوزراء.
وتُظهر بيانات بنك «يو بي إس» أن ثروة الفرد العادي انخفضت بأكثر من 23%، منذ عام 2020.
وقد تآكلت هذه الثروة بفعل الارتفاع الحاد في التضخم، الذي بلغ ذروته عند 11.1% في أكتوبر 2022.
وقال بول دونوفان، كبير الاقتصاديين في إدارة الثروات العالمية ببنك يو بي إس: «شهدت المملكة المتحدة فترة وجيزة من تضخم أعلى بكثير من نظيره في أوروبا، ما أدى إلى تشويه الأرقام الحقيقية».
وأضاف: «لقد شهدنا عامين من التضخم المرتفع نسبيًا، ويعود ذلك جزئياً، إلى خصوصيات هيكل تسعير الطاقة لدينا».
تباطؤ سوق العقارات
وقد فاقم تباطؤ سوق العقارات من حدّة الأزمة، حيث ارتفعت أسعار المنازل في المملكة المتحدة بنسبة ٢٦٪ منذ بداية عام ٢٠٢٠، وفقاً لمكتب الإحصاءات الوطنية. في المقابل، ارتفعت أسعار السلع الاستهلاكية بنسبة ٣٢٪ خلال الفترة نفسها، ما يعني تآكل قيمة الأموال المستثمرة في المنزل.
وأضاف دونوفان: «للعقارات أهمية كبيرة كشكل من أشكال الثروة، فهي أكبر أصول معظم الناس. ويمكن أن يؤثر أيّ تغيير في أداء سوق العقارات المحلي بشكل ملحوظ، لا سيما على متوسط مستوى الثروة مع مرور الوقت».
يأتي انخفاض الثروة في وقت تعاني فيه الدخول من صعوبة مواكبة التضخم، ما يُمثل ضغطاً مضاعفاً على الأسر.
ومن المتوقع أن يرتفع العبء الضريبي إلى أعلى مستوى له منذ الحرب العالمية الثانية، ويعود ذلك جزئياً، إلى التجميد الطويل الأمد لشرائح ضريبة الدخل.
ووفقاً لبيانات بنك «يو بي إس»، سجلت كوريا الجنوبية أكبر مكاسب في الثروة، حيث ارتفع متوسط الثروة بنسبة 55%، وكذلك روسيا وكرواتيا. أما بين اقتصادات مجموعة السبع، فقد سجلت اليابان أكبر ارتفاع، حيث زاد متوسط الثروة بنسبة 51%.
قطاع الأعمال
نُشرت هذه البيانات بالتزامن مع إعلان معهد المديرين عن تراجع ثقة قطاع الأعمال مجدداً، في يونيو. وقالت آنا ليتش، الرئيسة التنفيذية للمجموعة، إن ذلك يُظهر الحاجة المُلحّة لدعم الحكومة للنمو الاقتصادي.
وأضافت: «تحتاج الشركات إلى رؤية تحسينات ملموسة في مجالات، مثل كلفة اللوائح، وتعقيد الضرائب، وسرعة واتساق القرارات الحكومية، لتحفيز الإنفاق ودفع عجلة النمو».
وقال متحدث باسم وزارة الخزانة: «لدينا الخطة الاقتصادية الصحيحة. فقد استقر التضخم، وتصدرت المملكة المتحدة نمو مجموعة السبع في بداية العام، كما رفع كل من صندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتهما للنمو. وارتفعت الأجور الحقيقية في العام الماضي بنسبة أكبر مما ارتفعت في السنوات العشر الأولى من حكم الحكومة السابقة».