طور باحثون في مايو كلينك خريطة دقيقة لمنطقة «البولفينار» هي أكبر جزء بالمهاد (منطقة بالدماغ)، بهدف تحسين استهداف علاجات التحفيز العصبي لمرضى الصرع المقاوم للأدوية، بما يتيح تخصيص العلاج لكل مريض بشكل أكثر دقة.
وأظهرت الدراسة، أن مناطق صغيرة داخل هذه البنية الدماغية العميقة ترتبط بشبكات عصبية مختلفة، رغم أن المسافة بينها لا تتجاوز بضعة مليمترات، ما يعكس درجة عالية من التعقيد الوظيفي.
واعتمد الباحثون على دراسة مرضى خضعوا لزراعة أقطاب كهربائية مؤقتة ضمن رعايتهم السريرية، حيث تم إرسال نبضات كهربائية صغيرة إلى مناطق مختلفة من النواة الوسيطة ورصد استجابات الدماغ، ما ساعد على رسم خريطة لوظائفها واتصالاتها.
وأوضح الفريق أن النواة الوسيطة، وهي جزء من المهاد المسؤول عن نقل ومعالجة المعلومات الحسية، ليست بنية موحدة، بل تضم مناطق فرعية متخصصة مرتبطة بوظائف مثل الرؤية والذاكرة والانتباه واللغة.
وبيّنت النتائج أن اختلافات لا تتجاوز ثلاثة مليمترات فقط تؤدي إلى استجابات دماغية مختلفة تماماً، ما يجعل دقة تحديد موضع الأقطاب الكهربائية أمراً حاسماً لنجاح العلاج.
وأظهرت الدراسة، أن مناطق صغيرة داخل هذه البنية الدماغية العميقة ترتبط بشبكات عصبية مختلفة، رغم أن المسافة بينها لا تتجاوز بضعة مليمترات، ما يعكس درجة عالية من التعقيد الوظيفي.
واعتمد الباحثون على دراسة مرضى خضعوا لزراعة أقطاب كهربائية مؤقتة ضمن رعايتهم السريرية، حيث تم إرسال نبضات كهربائية صغيرة إلى مناطق مختلفة من النواة الوسيطة ورصد استجابات الدماغ، ما ساعد على رسم خريطة لوظائفها واتصالاتها.
وأوضح الفريق أن النواة الوسيطة، وهي جزء من المهاد المسؤول عن نقل ومعالجة المعلومات الحسية، ليست بنية موحدة، بل تضم مناطق فرعية متخصصة مرتبطة بوظائف مثل الرؤية والذاكرة والانتباه واللغة.
وبيّنت النتائج أن اختلافات لا تتجاوز ثلاثة مليمترات فقط تؤدي إلى استجابات دماغية مختلفة تماماً، ما يجعل دقة تحديد موضع الأقطاب الكهربائية أمراً حاسماً لنجاح العلاج.