الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الإمارات الأولى عالمياً في سهولة الوصول بمؤشر السفر الإسلامي

6 يوليو 2026 17:36 مساء | آخر تحديث: 6 يوليو 18:18 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
وجهة
وجهة
دبي - وام
أصدرت ماستركارد وكريسنت ريتينج النسخة الحادية عشرة من مؤشر السفر الإسلامي العالمي، الذي يسلط الضوء على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي، والثقة الرقمية، والتنقل الإقليمي، وجاهزية الوجهات في رسم ملامح المرحلة المقبلة من سوق السفر الملائم للمسلمين.
وحلت دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز السادس بين أبرز وجهات السفر الملائمة للمسلمين في العالم، بإجمالي 75 نقطة، ما يعكس قوة أدائها في مجالات السياحة الحلال والخدمات الموجهة للمسافرين المسلمين وتسويق الوجهات.
كما صنف التقرير الدولة ضمن فئة الوجهات الرائدة «Trailblazers» التي تضم 27 وجهة رائدة في تلبية احتياجات المسافرين المسلمين.

بنية تحتية متقدمة

وحافظت الإمارات على مركزها الأول كإحدى أكثر الوجهات سهولةً في الوصول، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة في مجالي النقل الجوي والبري.
كما تواصل مطاراتها العالمية، وكفاءة منظومة النقل العام، وسلاسة سياسات التأشيرات، تعزيز تجربة سفر سلسة وسهلة للمسافرين.
وسجلت الدولة كذلك علامة كاملة (100 نقطة) في توافر خيارات الطعام الحلال وأماكن الصلاة.
ويتوقع التقرير ارتفاع عدد المسافرين المسلمين الدوليين إلى 208 ملايين هذا العام، مقارنةً بـ196 مليوناً في عام 2025، على أن يصل العدد إلى 262 مليوناً بحلول عام 2030، مع إنفاق سنوي يُقدر بنحو 310 مليارات دولار.
ويقيم مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 أداء 150 وجهة سياحية تمثل أكثر من 98% من إجمالي أعداد المسافرين المسلمين الدوليين، وذلك وفق إطار ACES الذي يقيس أربعة محاور رئيسية هي سهولة الوصول، والاتصالات، وبيئة السفر، والخدمات.
كما يركز الإصدار الجديد بصورة أكبر على جاهزية الوجهات للاستفادة من الذكاء الاصطناعي، والحضور الرقمي، والبنية التحتية الذكية، وتعزيز ثقة المسافرين، والاستعداد لمواجهة التحديات في ظل بيئة عالمية أكثر تقلباً.

حلول رقمية

ويشير التقرير إلى تنامي دور الوجهات التي تعتمد الحلول الرقمية، مثل التأشيرات الإلكترونية، وأنظمة العبور البيومترية، وروبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والمساعدات الرقمية للسفر، وخدمات الترجمة الفورية، وإدارة الوجهات الذكية، في تسهيل تجربة السفر والحد من حالة عدم اليقين طوال الرحلة.
وعلى الرغم من الانتشار الواسع لتقنيات الترجمة الفورية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية، فإن توفير الدعم البشري المباشر والمحتوى بلغات المسافرين الأصلية لا يزال عاملاً أساسياً، لا سيما باللغة العربية واللغة الإنجليزية، باعتبارهما اللغتين الأكثر استخداماً لدى هذه الفئة من المسافرين.
وتعد دولة الإمارات من الدول الرائدة في هذا المجال، حيث توفر تجارب متعددة اللغات من خلال كوادر مدربة، ومنصات سياحية مخصصة، ولوحات إرشادية واضحة في مرافق النقل، وأدلة سفر شاملة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة