في رحلة صيفية استثنائية تحمل شعار «مهارات عصرية بروح إماراتية»، أطلقت «ناشئة الشارقة»، إحدى مؤسسات ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، التابعة لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، «مختبر المهارات»، الذي يُقام في خمسة من مراكزها وهي: واسط، خورفكان، كلباء، دبا الحصن، والذيد، بنظام التجمع لمراكز المنطقة الوسطى على مدار الشهر الجاري.
«مختبر المهارات» أحد أبرز البرامج المصاحبة لفعاليات «صيفكم ويانا 2026»، ويُقدم أكثر من 110 برامج ضمن أحد عشر محوراً تخصصياً، صُممت بمنهجية احترافية تواكب تطلعات المنتسبين، وتمنحهم تجارب عملية تثري معارفهم، وتصقل مهاراتهم، وتفتح أمامهم آفاقاً رحبة للإبداع والابتكار.
وتتوزع برامج المختبر لتغطي باقة متنوعة من المحاور تشمل: الثقافة، التراث الإماراتي، الفنون الإسلامية، الفنون السينمائية، المسرح وفنون العرض، علاوة على الذكاء الاصطناعي، والعلوم والتكنولوجيا، والفنون التشكيلية، والحرف والمهن، والإعلام الحديث وصناعة المحتوى الرقمي، إلى جانب المهارات الحياتية، في تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة، والتطبيق، والإبداع.
«مختبر المهارات» أحد أبرز البرامج المصاحبة لفعاليات «صيفكم ويانا 2026»، ويُقدم أكثر من 110 برامج ضمن أحد عشر محوراً تخصصياً، صُممت بمنهجية احترافية تواكب تطلعات المنتسبين، وتمنحهم تجارب عملية تثري معارفهم، وتصقل مهاراتهم، وتفتح أمامهم آفاقاً رحبة للإبداع والابتكار.
وتتوزع برامج المختبر لتغطي باقة متنوعة من المحاور تشمل: الثقافة، التراث الإماراتي، الفنون الإسلامية، الفنون السينمائية، المسرح وفنون العرض، علاوة على الذكاء الاصطناعي، والعلوم والتكنولوجيا، والفنون التشكيلية، والحرف والمهن، والإعلام الحديث وصناعة المحتوى الرقمي، إلى جانب المهارات الحياتية، في تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة، والتطبيق، والإبداع.
صناعة الأثر
أشار د.عبدالرحمن الياسي، مدير «ناشئة الشارقة»، إلى أن «مختبر المهارات» إحدى أهم المبادرات الاستراتيجية التي تجسد توجهات مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين ومنظومة عملها الشمولية في إعداد أجيال المستقبل، عبر بيئة تعليمية تفاعلية تساعدهم على الانتقال من مرحلة تلقي المعرفة إلى مرحلة إنتاجها وتوظيفها، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم، ويكشف عن طاقاتهم الكامنة، ويمكنهم من صناعة أثر إيجابي في مجتمعهم.
وقال الياسي: «يجسد شعار المختبر هذا العام»مهارات عصرية بروح إماراتية«، حرص»ناشئة الشارقة«على إعداد جيل يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، متمسكاً بهويته الوطنية، محافظاً على قيمه الأصيلة، وذلك تحقيقاً لأهدافنا في بناء الشخصية الإماراتية المتوازنة لمنتسبينا، وتمكينهم من امتلاك المعرفة، وتوظيف التقنية، واستثمار الإبداع والابتكار في خدمة وطنهم، عبر حزمة من البرامج الإبداعية التي صُممت وفق نهج احترافي يركّز على التعلم التطبيقي، والعمل الجماعي، والتفكير الإبداعي، وحل المشكلات، بما يعزز قيم المسؤولية، وروح المبادرة، والاستدامة، ويتناغم مع رؤيتنا الاستراتيجية بصفتنا شريكاً مجتمعياً في بناء وتمكين أجيال واعية ومؤثرة».