أنجزت هيئة البيئة – أبوظبي مشروعها متعدد الأعوام لرسم خرائط موائل المحار، مقدمةً الفهم العلمي الأشمل حتى اليوم لتوزيع هذه الموائل في المياه البحرية للإمارة.
وطوّر المشروع بعد المسح الذي نفذته الهيئة للمياه العميقة عام 2021، والذي حدد مناطق بحرية ذات أهمية بيئية كبيرة، وكشف عن وجود غير متوقع لموائل المحار.
واعتمد المسح على 5 مصادر بيانات حددت خلال مرحلة التصميم.
وانطلاقاً من 335 نقطة مستهدفة أولية من مغاصات اللؤلؤ، وسعت الفرق الميدانية نطاق المسح في جميع الاتجاهات إلى أن تعذر تأكيد وجود المحار، باستخدام كاميرات تصوير تحت الماء.
ومن خلال مسح ميداني واسع امتد لنحو 12,000 كيلومتر، قيّمت الهيئة 1,088 موقعاً، وتم تأكيد وجود المحار في 334 منها، وتمثل هذه المواقع مجتمعة مساحة تبلغ نحو 3,314 كيلومتراً مربعاً، أي ما يعادل نحو 7% من البيئة البحرية للإمارة.
وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي: «يجسد هذا الإنجاز العلاقة العميقة التي تربط أبوظبي ببيئتها البحرية، والتي تشكلت عبر أجيال من خلال إرث الغوص على اللؤلؤ».