الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ثلاثة روبوتات «جرّاحون» عن بعد

9 يوليو 2026 22:36 مساء | آخر تحديث: 9 يوليو 22:45 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الروبوتان يجريان عملية جراحية
الروبوتان يجريان عملية جراحية
icon الخلاصة icon
باحثو كاليفورنيا ينجحون بجراحتين عن بُعد بروبوتات بشرية «سيرجي» لاستئصال المرارة بدقة ومرونة للمناطق النائية رغم تحديات المعايرة والتأخير

نجح باحثون من جامعة كاليفورنيا الأمريكية، في تنفيذ أول عمليتين جراحيتين بالعالم باستخدام روبوتات شبيه بالبشر يجري التحكم فيها عن بُعد، في إنجاز يمهد لاستخدام هذه التقنية مستقبلاً في المستشفيات والمناطق التي تفتقر إلى الجراحين المتخصصين.
أُجريت العمليتان خلال دراسة ما قبل سريرية على ثدييات كبيرة، وشملتا استئصال المرارة، حيث نُفذت العملية الأولى بالتعاون بين جراح وروبوت شبيه بالبشر، بينما تولى روبوتان بشريان تنفيذ العملية الثانية معاً.
ثلاثة روبوتات «جرّاحون» عن بعد

وزوّد الباحثون الروبوتات، التي تحمل اسم «سيرجي»، بمحولات خاصة مكنتها من استخدام الأدوات الجراحية التقليدية، ما سمح بدمجها بسهولة في غرف العمليات الحالية دون الحاجة إلى تجهيزات أو بنية تحتية خاصة.
ويبلغ طول الروبوت نحو 1.5 متر ويزن 27 كيلوغراماً فقط، وهو أصغر بكثير من أنظمة الجراحة الروبوتية التقليدية التي يصل وزنها إلى 800 كيلوغرام وتتطلب تجهيزات معقدة وكلفة تشغيل مرتفعة.
وأوضح الباحثون أن التجارب أظهرت قدرة الروبوتات على تنفيذ المهام الجراحية بدقة تضاهي الأنظمة الروبوتية المستخدمة حالياً، مع توفير مرونة أكبر وإمكانية استخدامها في المستشفيات الصغيرة، والمناطق النائية، ومواقع الكوارث والبحث والإنقاذ.
ورغم النتائج الإيجابية، أشار الفريق إلى أن التقنية لا تزال بحاجة إلى مزيد من التطوير؛ إذ تطلبت الروبوتات إعادة معايرة متكررة أثناء العمليات، كما يمثل تقليل زمن التأخير بين أوامر الجراح واستجابة الروبوت أحد أبرز التحديات قبل اعتمادها على نطاق واسع.
ويرى الباحثون أن دور هذه الروبوتات لن يقتصر مستقبلاً على إجراء العمليات الجراحية، بل يمتد إلى مساعدة الطواقم الطبية في تجهيز الأدوات، ودعم سير العمل داخل غرف العمليات، بما يسهم في تخفيف العبء عن العاملين بالقطاع الصحي وتوسيع نطاق الرعاية الجراحية المتقدمة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة