كشفت دراسة جديدة من شركة «Planera» الأمريكية، أن الروبوتات قد لا تحل محل البشر بالسرعة المتوقعة، بعدما أظهرت أن كلفة تشغيلها في العديد من الوظائف تتجاوز بكثير كلفة توظيف أشخاص عاملين، خاصة في المهن ذات الأجور المنخفضة.
كما خلصت الدراسة إلى أن 8 وظائف لا يمكن أن تحل محلها الروبوتات؛ وهي: «مساعدو التمريض، ومساعدو الرعاية الصحية المنزلية والشخصية، عمال البناء، عمال الصيانة والإصلاح العامون، مساعدو التدريس، أمناء الصناديق (العاملون في المتاجر) عمال التجميع في المصانع، مطورو البرمجيات».
فقد تبين أن استبدال مساعد تمريض واحد بروبوت بشري يكلف نحو 375 ألف دولار سنوياً، أي ما يقارب تسعة أضعاف راتب العامل الذي يبلغ متوسطه نحو 42 ألف دولار.
وأوضح التقرير أن الوظائف التي كان يُعتقد أنها الأكثر عرضة للأتمتة، مثل الرعاية الصحية والبناء، تواجه تحديات كبيرة أمام الروبوتات، بسبب اعتمادها على مهارات بشرية معقدة مثل التواصل، واتخاذ القرارات، والتعامل مع مواقف غير متوقعة.
وأشار الباحثون إلى أن كلفة استبدال عمال البناء بروبوتات تصل إلى نحو 300 ألف دولار سنوياً، رغم أن أجور هؤلاء العمال تقل غالباً عن 50 ألف دولار، وذلك بسبب صعوبة تصميم آلات قادرة على تنفيذ جميع المهام في مواقع العمل المتغيرة.
وبينت الدراسة، التي حللت 30 وظيفة شائعة في الولايات المتحدة، أن أعلى كلفة للأتمتة لا ترتبط بالضرورة بالوظائف التقنية، بل جاءت في مقدمتها وظائف الرعاية التي تتطلب تفاعلاً مباشراً مع البشر.
وأوضح التقرير أن الوظائف التي كان يُعتقد أنها الأكثر عرضة للأتمتة، مثل الرعاية الصحية والبناء، تواجه تحديات كبيرة أمام الروبوتات، بسبب اعتمادها على مهارات بشرية معقدة مثل التواصل، واتخاذ القرارات، والتعامل مع مواقف غير متوقعة.
وأشار الباحثون إلى أن كلفة استبدال عمال البناء بروبوتات تصل إلى نحو 300 ألف دولار سنوياً، رغم أن أجور هؤلاء العمال تقل غالباً عن 50 ألف دولار، وذلك بسبب صعوبة تصميم آلات قادرة على تنفيذ جميع المهام في مواقع العمل المتغيرة.
وبينت الدراسة، التي حللت 30 وظيفة شائعة في الولايات المتحدة، أن أعلى كلفة للأتمتة لا ترتبط بالضرورة بالوظائف التقنية، بل جاءت في مقدمتها وظائف الرعاية التي تتطلب تفاعلاً مباشراً مع البشر.
وأكد خبراء أن الروبوتات الحالية لا تزال بعيدة عن امتلاك القدرات البشرية الكاملة؛ إذ تواجه صعوبات في أداء المهام التي تحتاج إلى المرونة واللمسة الإنسانية، رغم التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
في المقابل، تشهد صناعة الروبوتات انخفاضاً تدريجياً في الكلف مع تطور تقنيات التصنيع وزيادة الاستثمارات، ما يجعل استخدامها أكثر انتشاراً خلال السنوات المقبلة.
ويرى متخصصون أن مستقبل سوق العمل لن يعتمد على استبدال البشر بالكامل بالآلات، بل على تعاون الطرفين؛ إذ تتولى الروبوتات المهام المتكررة بينما يحتفظ الإنسان بالأدوار التي تحتاج إلى الإبداع والتواصل وحل المشكلات.
وتشير التوقعات إلى أن بعض الوظائف ستبقى آمنة لفترة أطول مما كان متوقعاً، لكن استمرار تطور الروبوتات والذكاء الاصطناعي قد يغير طبيعة العديد من المهن مستقبلاً.
ويرى متخصصون أن مستقبل سوق العمل لن يعتمد على استبدال البشر بالكامل بالآلات، بل على تعاون الطرفين؛ إذ تتولى الروبوتات المهام المتكررة بينما يحتفظ الإنسان بالأدوار التي تحتاج إلى الإبداع والتواصل وحل المشكلات.
وتشير التوقعات إلى أن بعض الوظائف ستبقى آمنة لفترة أطول مما كان متوقعاً، لكن استمرار تطور الروبوتات والذكاء الاصطناعي قد يغير طبيعة العديد من المهن مستقبلاً.