الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
بعد نجاح الأولى.. «الخليج» تحتفي بالحالة الثانية

فاعل خير يسعد أنس وأسرته ويُكمل كلفة أغلى علاج جيني (فيديو)

11 يوليو 2026 17:50 مساء | آخر تحديث: 11 يوليو 18:14 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
أنس يستعد للفحوص المبدئية للحقنة
أنس يستعد للفحوص المبدئية للحقنة
icon الخلاصة icon
«الخليج» تحتفي بالحالة الثانية: فاعل خير يُكمل كلفة علاج أنس الجيني لضمور الدوشيني بعد نجاح علاج يوسف وتفاعل مجتمعي كبير

مع بدء تلقي الطفل أنس محمد علام، أول فحوصه في مستشفى «الجليلة» استعداداً لتلقي العلاج الذي سيمنحه فرصة للانتصار على المرض الشرس لم يكن يطلب المستحيل، رفع يده الصغيرة بالدعاء الصادق لفاعل الخير، متمنياً له دوام الصحة والعافية، بعدما منحته مبادرته الإنسانية أملاً جديداً بالحياة، وأنقذته في لحظة كانت فيها الأيام تضيق والوقت يسبق الأحلام.
داخل أروقة المستشفى، بدت الفرحة مرسومة على وجه الطفل، وهو يشعر للمرة الأولى بأن حلمه بالانتصار على المرض بات قريباً.
وقال أنس، في كلمات امتزجت بالامتنان والفرح «شكراً لفاعل الخير الذي منحني فرصة جديدة للحياة. سأدعو له دائماً أن يحفظه الله ويبارك له، فقد أعاد إليّ الأمل بعد أن ظننت أن العلاج بعيد المنال».
وأضاف أن الحقنة الجينية ليست مجرد علاج طبي، بل «تأشيرة عمر جديد»، ستمنحه بإذن الله فرصة لمواصلة حياته بصورة طبيعية، بعد سنوات من المعاناة مع المرض الذي يهدد قدرته على الحركة مع مرور الوقت.

أريد أن أعيش


وكانت «الخليج» نشرت في التاسع من مايو الماضي قصة الطفل أنس تحت عنوان «أريد فقط أن أعيش»، لتلقى المناشدة صدى واسعاً، وتتحول خلال مدة قصيرة إلى استجابة إنسانية مؤثرة، بعدما بادر فاعل خير بالتكفل بالمبلغ المتبقي من كلفة العلاج، في مشهد يجسد قيم الرحمة والتكافل التي تميز المجتمع الإماراتي.
وأعرب والد أنس عن سعادته الغامرة ببدء ابنه الفحوص الطبية، مؤكداً أن الأسرة تعيش اليوم لحظات طال انتظارها، وأنها تستعد لمرحلة جديدة ملأى بالأمل.
وقال إن ابنه، بإذن الله، سيعود إلى حياته الطبيعية بعد تلقي العلاج، معرباً عن بالغ امتنانه لفاعل الخير ولكل من أسهم في هذه الرحلة الإنسانية.
وأكد أن سرعة الاستجابة تعكس النهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات، التي جعلت مدّ يد العون للمحتاجين قيمة أصيلة، ووجهة أمل للمرضى من مختلف الجنسيات.

دموع الفرح


ولم تتمالك والدة أنس دموع الفرح، وهي تشاهد ابنها يبدأ أولى خطوات العلاج، بعد معاناة طويلة عاشتها الأسرة في محاولة جمع قيمة الحقنة الجينية. وقالت إن مبادرة فاعل الخير جاءت في اللحظة التي كانت فيها الأسرة بأمسّ الحاجة إلى الأمل، متمنية أن يجعل الله هذا العطاء في ميزان حسناته، ويرزقه الصحة والعافية كما أعاد البسمة إلى وجه طفلها.
وتعد حالة أنس محمد علام الثانية ضمن حملة «الخليج» لدعم الأطفال المصابين بمرض ضمور العضلات الدوشيني، بعد نجاح الحملة الأولى في تأمين علاج الطفل يوسف حيدر، الذي حصل على الحقنة الجينية واستكمل علاجه بنجاح.
ويؤكد نجاح الحالتين حجم التفاعل المجتمعي الكبير من الأفراد والمؤسسات، ويعكس مستوى الوعي بأهمية العمل الخيري ودوره في إنقاذ الأرواح. كما يبرز أن تكامل الجهود بين أهل الخير، والمؤسسات الخيرية، والجهات الرسمية، ووسائل الإعلام، قادر على تحويل النداءات الإنسانية إلى قصص حياة، تمنح الأطفال مستقبلاً جديداً وأملاً لا ينطفئ.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة