حذر باحثون من كلية الطب بجامعة ييل الأمريكية، من ممارسات شائعة داخل المسابح وحولها، تزيد مخاطر العدوى والإصابات وحوادث الغرق، وأكدوا على ضرورة الالتزام بإجراءات وقائية بسيطة، خصوصاً مع ارتفاع الإقبال على السباحة خلال فصل الصيف.
وقال د. كريس بونيك، طبيب الأمراض الجلدية بالكلية والباحث الرئيسي في الدراسة: إن الاستحمام لمدة لا تقل عن دقيقة قبل دخول المسبح يساعد على إزالة العرق وواقيات الشمس والزيوت ومستحضرات العناية بالبشرة، التي تتفاعل مع الكلور وتحد من كفاءته في القضاء على الجراثيم، وتقلل من تهيج العينين والجلد.
وأوضح: «هذه الخطوة تمنع أيضاً انتقال الرمال والأوساخ إلى المياه وتحافظ على كفاءة أنظمة الترشيح».
وأضاف: «أحذر من إدخال الأواني الزجاجية إلى محيط المسابح، لأن شظايا الزجاج قد تكون غير مرئية داخل الماء أو على الأرض، ما يرفع احتمالات التعرض لجروح خطِرة تستلزم تدخلاً جراحياً، كما أن التخلص منها يتطلب تفريغ المسبح بالكامل».
وشدد: «يجب مرافقة الأطفال في كل الأوقات وعدم تركهم دون رقابة على الإطلاق، فالغرق يحدث بسرعة وغالباً بصمت، ودروس السباحة تعزز السلامة لكنها لا تلغي خطر الغرق، ما يجعل الإشراف المباشر أمراً غير قابل للتفاوض، بغض النظر عن مدى قدرة طفلك على السباحة».
وأوصى بتجنب السباحة أثناء المرض، خاصة أمراض الجهاز الهضمي، أو عند وجود جروح مفتوحة، لأن ذلك يزيد احتمالات انتقال العدوى ويؤخر التئام الجروح.
كما حذر أيضاً من الغوص في المياه الضحلة، لأن ارتطام الرأس بقاع المسبح يسبب إصابات خطِرة في الدماغ والعمود الفقري تصل إلى الشلل، داعياً إلى الالتزام بإرشادات السلامة ودخول المياه غير المألوفة بالقدمين أولاً.