كشفت دراسة حديثة، أجراها باحثون من جامعة مانشستر متروبوليتان ببريطانيا، أن الاستخدام المنتظم للسجائر الإلكترونية، يؤثر سلباً في اللياقة البدنية وصحة الأوعية الدموية بدرجة تقارب آثار تدخين السجائر التقليدية.
شارك في الدراسة 75 متطوعاً أصحاء تراوحت أعمارهم بين 18 و30 عاماً، قُسموا بالتساوي إلى مستخدمي السجائر الإلكترونية، ومدخنين، وأشخاص لم يسبق لهم استخدام منتجات النيكوتين، وخضع المشاركون لاختبارات على دراجة رياضية مع مراقبة وظائف القلب والرئتين واستهلاك الأكسجين ومستويات اللاكتات وضيق التنفس.
أظهرت النتائج أن مستخدمي السجائر الإلكترونية والمدخنين سجلوا انخفاضاً بنحو 15% في اللياقة البدنية مقارنة بغير المستخدمين، كما تراجعت كفاءة الأوعية الدموية بنسبة 44% لدى مستخدمي السجائر الإلكترونية و42% لدى المدخنين، مع شعور أسرع بالإجهاد وضيق التنفس أثناء التمارين.
وقال د. عزمي فيصل، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن النتائج تشير إلى أن التدخين الإلكتروني يؤدي إلى تغيرات ضارة في الأوعية الدموية وكفاءة الرئة أثناء ممارسة الرياضة، وانخفاض اللياقة البدنية مقارنة بمن لم يستخدموا السجائر أو السجائر الإلكترونية.
وتأتي الدراسة بعد بحث كوري جنوبي أشار إلى أن التحول من السجائر التقليدية إلى الإلكترونية لا يقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة.
شارك في الدراسة 75 متطوعاً أصحاء تراوحت أعمارهم بين 18 و30 عاماً، قُسموا بالتساوي إلى مستخدمي السجائر الإلكترونية، ومدخنين، وأشخاص لم يسبق لهم استخدام منتجات النيكوتين، وخضع المشاركون لاختبارات على دراجة رياضية مع مراقبة وظائف القلب والرئتين واستهلاك الأكسجين ومستويات اللاكتات وضيق التنفس.
أظهرت النتائج أن مستخدمي السجائر الإلكترونية والمدخنين سجلوا انخفاضاً بنحو 15% في اللياقة البدنية مقارنة بغير المستخدمين، كما تراجعت كفاءة الأوعية الدموية بنسبة 44% لدى مستخدمي السجائر الإلكترونية و42% لدى المدخنين، مع شعور أسرع بالإجهاد وضيق التنفس أثناء التمارين.
وقال د. عزمي فيصل، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن النتائج تشير إلى أن التدخين الإلكتروني يؤدي إلى تغيرات ضارة في الأوعية الدموية وكفاءة الرئة أثناء ممارسة الرياضة، وانخفاض اللياقة البدنية مقارنة بمن لم يستخدموا السجائر أو السجائر الإلكترونية.
وتأتي الدراسة بعد بحث كوري جنوبي أشار إلى أن التحول من السجائر التقليدية إلى الإلكترونية لا يقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة.