الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
الكرملين يبقي باب التفاوض مفتوحاً رغم تعثر محادثات السلام

احتجاجات أوكرانية ضد إقالة وزير الدفاع.. وزيلينسكي يدعو للوحدة

17 يوليو 2026 01:23 صباحًا | آخر تحديث: 17 يوليو 01:24 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
احتجاجات أوكرانية ضد إقالة وزير الدفاع.. وزيلينسكي يدعو للوحدة
icon الخلاصة icon
الكرملين يبقي باب الحوار مفتوحاً رغم تعثر السلام؛ احتجاجات بإقالة فيدوروف وزيلينسكي يدعو للوحدة؛ تبادل رفات وتصعيد مسيّرات وصواريخ
أثارت إقالة وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف احتجاجات في كييف ومدن أخرى تطالب بإعادته إلى منصبه، فيما دعا الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى وحدة الجيش والدولة في مواجهة روسيا، بالتزامن مع تأكيد موسكو عدم وجود مؤشرات على استئناف مفاوضات السلام. 
وشهدت العاصمة كييف ومدن أوكرانية أخرى، أمس الخميس، تجمعات احتجاجية شارك فيها مئات الأشخاص رفضاً لمغادرة فيدوروف منصبه، معتبرين أن رحيله يمثل خسارة لجهود تحديث الجيش وتعزيز الاعتماد على التقنيات العسكرية الحديثة، خصوصاً الطائرات المسيّرة التي أصبحت عنصراً أساسياً في الحرب.
ويحظى فيدوروف بشعبية واسعة داخل أوكرانيا ، حيث ركز على تطوير القدرات التكنولوجية للجيش وإدخال أساليب جديدة في إدارة العمليات العسكرية، بهدف تقليل الخسائر البشرية وتعويض النقص في الجنود والذخائر.
ودعا زيلينسكي إلى الحفاظ على وحدة الجيش والدولة، مؤكداً أن الانقسامات الداخلية لا تخدم جهود بلاده في مواجهة روسيا،  وفي خضم الجدل بشأن رحيله، انتقد فيدوروف أداء القيادة العسكرية، متهماً القائد العام للجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي بالسعي إلى تقسيم البلاد. ورد سيرسكي بالتأكيد على ضرورة التركيز على العمليات العسكرية، قائلاً إن الجيش بحاجة إلى استراتيجية فعالة تحقق نتائج ملموسة.
إلى ذلك، وافق البرلمان الأوكراني على تعيين سيرغي كوريتسكي، رئيس مجموعة «نافتوغاز» الحكومية للطاقة، رئيساً للوزراء خلفاً ليوليا سفيريدينكو التي غادرت منصبها ضمن التعديل الحكومي.
في المقابل، أكد الكرملين أن استئناف محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا لا يزال بعيداً، لكنه شدد على أن موسكو لا تغلق الباب أمام الحوار. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن روسيا تقدر استعداد تركيا للمساهمة في جهود الوساطة، مشيراً إلى أن موسكو لا ترى في الوقت الراهن «آفاقاً قريبة» لاستئناف المفاوضات.
ميدانياً، أعلنت روسيا وأوكرانيا تنفيذ عملية جديدة لتبادل رفات الجنود القتلى. وقالت كييف إنها تسلمت 501 جثة يُعتقد أنها لجنود أوكرانيين، مقابل تسليم موسكو 31 جثة لجنود روس، بمساعدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
 ميدانيا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 375 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق نحو 15 منطقة روسية وشبه جزيرة القرم، في واحدة من أكبر عمليات اعتراض المسيّرات منذ بدء الحرب.
وفي المقابل، أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين، بينهم فتى يبلغ 16 عاماً، جراء هجوم روسي بصواريخ باليستية استهدف العاصمة كييف.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن الهجمات تسببت بحرائق في منشآت تخزين ومبانٍ أخرى، فيما أكدت أجهزة الطوارئ إصابة عدد من الأشخاص خلال عمليات الإنقاذ. وأوضح زيلينسكي أن الهجوم شمل 13 صاروخاً، بينها ثمانية باليستية، إضافة إلى 151 طائرة مسيّرة، مطالباً بتسريع تسليم صواريخ الاعتراض لأنظمة الدفاع الجوي. كما تعرضت مدينة أوديسا الساحلية على البحر الأسود لهجوم روسي أدى إلى أضرار في منشأة تعليمية، وفق السلطات المحلية. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة